ارتفع عدد شهداء الحصار في قطاع غزة إلى 337 شهيدًا بعد وفاة الطفل الرضيع محمد رامي إبراهيم نوفل البالغ من العمر 12 شهرًا، من سكان محافظة خانيونس جنوب القطاع، والذي كان يعاني من تشقق كبير في القلب؛ نتيجة عدم تمكنه من السفر لتلقي العلاج في الخارج، بالإضافة إلى عدم توافر الأجهزة الطبية الخاصة بهذا النوع من الحالات؛ الأمر الذي حال دون نجاح تدخل الأطباء لإنقاذ حياته.

 

وناشدت وزارة الصحة الفلسطينية- في بيانٍ لها وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه- "الأشقاء في جمهورية مصر العربية ضرورةَ فتح معبر رفح بشكلٍ مستمرٍّ؛ من أجل تسهيل إجراءات سفر المرضى الفلسطينيين الموجودين الآن على أسِرَّة المستشفيات في غرف العناية الفائقة، وهم ينتظرون ببالغ الصبر السماحَ لهم بالسفر لتلقي العلاج في الخارج".

 

وختم البيان بالقول: "إنَّنا نطلق صرخةً مدويةً إلى آذان العالم الحر والشريف، نطالبه فيها بالوقوف بجانب أهالي القطاع ومرضاه المحاصرين، والخروج من حالة الصمت الرهيب، والضغط على الاحتلال الصهيوني المجرم من أجل إنهاء ممارساته الوحشية البشعة التي تُرتَكب ليل نهار، وعلى مرأى ومسمع المجتمع الدولي".