أسفرت عملية استشهادية- وقعت صباح اليوم بالقدس- عن مقتل وإصابة أكثر من 67 صهيوينًّا بحسب المصادر الصهيوينة..

 

فقد أعلنت سلطات الاحتلال الصهيونية أن فلسطينيًا فجَّر نفسَه حوالي الساعة 8:30 من صباح اليوم الأحد 22/2/2004م، في حافلة ركاب تابعة لشركة (إيغيد) رقم 14، في مدينة القدس؛ مما أسفر عن مقتل سبعة وإصابة 60 آخرين على الأقل، وُصفت حالةُ عشرةٍ منهم بأنها بالغة، وقال الناطق بلسان شركة (إيغيد): "إن الحافلة كانت مليئةً بالركاب، كما هو الأمر في بداية كل أسبوع؛ لأن العمَّال يتوجَّهون إلى أماكن عملهم".

 

 
وقال شهود عيان إن الانفجار وقع عندما كانت حافلةُ الركاب متوقفةً في محطة للمسافرين، وشددت الشرطة الصهيونية من إجراءاتها الأمنية في مدينة القدس المحتلة، ونصبت عشرات الحواجز العسكرية على كافة مداخل المدينة، فيما تحلِّق في سماء المدينة المقدسة- التي تسودها أحوالٌ جويةٌ عاصفةٌ- مروحياتٌ تابعةٌ للشرطة الصهيونية، وتوقعت مصادر أمنية صهيونية أن يكون الاستشهادي الفلسطيني انطلق من جنوب الضفة الغربية، خاصةً من مدينة (بيت لحم).

 

 
تجدر الإشارة إلى أن آخر عملية استشهادية وقعت على متن حافلة بالقرب من مقر رئيس الوزراء الصهيوني "أرييل شارون" وسط القدس المحتلة في 29 يناير الماضي، وخلفت العملية ما لا يقل عن عشرة قتلى وعشرات الجرحى، وتبنَّتها كتائب عزالدين القسام- الجناح العسكري لحركة (حماس).

 

من ناحيتها أدانت السلطة الفلسطينية العملية، بينما وصفها الشيخ "عبدالله الشامي" القيادي في حركة (الجهاد الإسلامي) الفلسطينية بأنها "ردٌّ على المذابح الصهيونية في الآونة الأخيرة، خاصةً في قطاع غزة"، وأضاف "الشامي" أن "العملية هي نتيجةُ سياسة التجويع الصهيوينة وبناء الجدار الفاصل".