أسفرت عملية استشهادية- وقعت صباح اليوم بالقدس- عن مقتل وإصابة أكثر من 67 صهيوينًّا بحسب المصادر الصهيوينة..
فقد أعلنت سلطات الاحتلال الصهيونية أن فلسطينيًا فجَّر نفسَه حوالي الساعة 8:30 من صباح اليوم الأحد 22/2/2004م، في حافلة ركاب تابعة لشركة (إيغيد) رقم 14، في مدينة القدس؛ مما أسفر عن مقتل سبعة وإصابة 60 آخرين على الأقل، وُصفت حالةُ عشرةٍ منهم بأنها بالغة، وقال الناطق بلسان شركة (إيغيد): "إن الحافلة كانت مليئةً بالركاب، كما هو الأمر في بداية كل أسبوع؛ لأن العمَّال يتوجَّهون إلى أماكن عملهم".
![]() |
![]() |
من ناحيتها أدانت السلطة الفلسطينية العملية، بينما وصفها الشيخ "عبدالله الشامي" القيادي في حركة (الجهاد الإسلامي) الفلسطينية بأنها "ردٌّ على المذابح الصهيونية في الآونة الأخيرة، خاصةً في قطاع غزة"، وأضاف "الشامي" أن "العملية هي نتيجةُ سياسة التجويع الصهيوينة وبناء الجدار الفاصل".

