تُستأنف اليوم الأحد فعاليات الجولة الخامسة للحوار الوطني الفلسطيني بمشاركة وفدي حركتي حماس وفتح؛ لحسم ملفات بقِيَت عالقةً من الجولات السابقة، وهي الحكومة والأمن.

 

كانت الجلسة الأولى من الجولة الخامسة بين حركتي حماس وفتح أمس السبت قد انتهت دون إحراز تقدم، تلاها اجتماع بين الطرفين ورئيس جهاز المخابرات المصري اللواء عمر سليمان.

 

 الصورة غير متاحة

عزت الرشق

وأشار عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس إلى أن الجولة الحالية لا ينبغي اعتبارها الأخيرة في مسألة الحوار الفلسطيني، قائلاً: إنه لا بديل أمام حركتي حماس وفتح سوى الحوار.

 

واستنكر الرشق الذي يشارك في حوار القاهرة محاولة الرئيس الفلسطيني محمود عباس تشكيل حكومة فلسطينية مؤخرًا، قائلاً: إن هذه الخطوة "لا تخدم عملية الحوار، وتعتبر وضعًا للعصا في عجلة المصالحة".

 

وأكد مسئول مصري أن "الحوار الوطني الفلسطيني دخل مراحله النهائية، ونتطلَّع إلى أن يتم خلال الجولة الحالية التوصل إلى اتفاق ينهي حالة الانقسام أو على الأقل تحقيق اختراق".

 

واتفقت حماس وفتح خلال الجولات الأربع الأولى للحوار الذي انطلق في السادس والعشرين من فبراير الماضي على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية متزامنة في يناير 2010م، وعلى آليات للمصالحة الوطنية على الأرض.