نظمت بعد ظهر اليوم نقابة الزراعيين مؤتمرًا جماهيريًّا تحت عنوان "معًا ضد تهويد القدس"، شارك فيه د. أحمد البيلي أمين نقابة الصيادلة بدمياط، والمؤرخ الفلسطيني عبد القادر ياسين، والمهندس محمد سيف الدولة الكاتب المتخصص في الشئون الصهيونية ومؤسس حركة "مصريون ضد الصهيونية".

 

وبدأت فعاليات المؤتمر بكلمة للدكتور أحمد البيلي أمين عام نقابة الصيادلة بدمياط نيابة عن لجنة التنسيق بين النقابات المهنية بدمياط؛ وجه فيها نداء للجماهير الإسلامية لنصرة القدس مما تتعرض له من تهويد ومحاولات مستميتة لهدمه، وبناء الهيكل المزعوم مكانه؛ وسط صمت دولي وتخاذل عربي؛ حيث دعا إلى إنشاء صناديق لدعم صمود أرض الرباط، وفصائل المقاومة، وتأكيد عدم التنازل عن حق العودة.

 

كما أكد البيلي على أهمية تفعيل التحركات الشعبية لنصرة القدس والقضية الفلسطينية، وعدم الانجرار وراء الوعود المزيفة.

 

وتحدثت المهندسة نهى ذهني عضو مجلس إدارة نقابة الزراعيين، مؤكدة أهمية توعية الجيل بتاريخ مدينة القدس وزرع القضية فيهم؛ حتى لا ننساها كما يريد الصهاينة، وأن ندرك أبعاد هذه القضية.

 

وركزت كلمة المؤرخ الفلسطيني عبد القادر ياسين على عدم الانخداع بخطاب أوباما السياسي الذي طلب من الملك عبد الله ملك الأردن خفض سقف مطالبات المبادرة العربية المنخفضة أصلاً.

 الصورة غير متاحة

جانب من الحضور

 

موضحًا أنه ليس هناك فرق بين جميع الحكومات الصهيونية؛ سواء كانت يمينية أو يسارية، فكلهم لهم تاريخ إجرامي مع الشعب الفلسطيني وتهويد القدس.

 

وقارن ياسين بين الوضع الحالي والوضع سنة 1948؛ حيث كان هناك قائد فلسطيني وطني مجاهد وهو الحاج أمين الحسيني؛ أما الآن فالرئيس الفلسطيني محمود عباس فاقد للشرعية والشعبية ومحارب للمقاومة.

 

وجاءت كلمة المهندس محمد سيف الدولة في أربع رسائل؛ الأولى: عن حكاية فلسطين منذ أن بدأت أرض فلسطين لتصبح وطنًا لأهلها؛ حيث إنها قبل الفتح الإسلامي كانت معاشًا لكثير من شعوب الأرض كالكنعانيين والعبرانيين والآشوريين والبابليين والفراعنة، كل ذلك قبل الفتح الإسلامي، ثم بعد ذلك الحملات الصليبية.

 

وأشار في رسالته الثانية إلى أهمية الفتح الإسلامي لمصر، والذي أدى إلى استقرار مصر، وجعلها قوية وقائدة للعالم العربي والإسلامي، بعد احتلالها لأكثر من 900 سنة، فلا تحرير إلا بوحدة مصر مرة أخرى للعالم العربي والإسلامي.

 

وشرح في رسالته الثالثة جغرافية القدس في ظل الاحتلال البريطاني، ثم الاحتلال الصهيوني، وعملية تهويد القدس المستمرة  منذ 1948م حتى الآن.

 

ودعا سيف الدولة في رسالته الرابعة إلى ضرورة نشر قضية القدس والصراع العربي الصهيوني، واستمرار الدعوة لإلغاء اتفاقية كامب ديفيد.

 

وكما وجه رسالة واضحة إلى المقاومة الإسلامية بقطاع غزة، وبالتحديد حركة المقاومة الإسلامية حماس بضرورة الثبات على الجهاد، وعدم الخضوع أمام العراقيل الدولية والعربية بفرض الحصار.