طالبت لجنة القوى والفصائل الوطنية لمناصرة الشعب الفلسطيني بمحافظة أسوان الأنظمة والحكومات العربية والإسلامية بالتحرك والضغط الفعَّال؛ لكي تقوم بمسئوليتها لوقف كارثة التهويد.

 

وقالت في بيان لها أمس إن التصدي لمخاطر التهويد والحفريات تحت المسجد الأقصى ليس مسئولية الشعوب والحكومات العربية والإسلامية فقط، بل مسئولية كل الأحرار في العالم.

 

وشدَّد البيان على أهمية التحرك الفعال للمنظمات الدولية والمحلية ومؤسسات المجتمع المدني لوقف المخططات الصهيونية الداعية لتهويد القدس ولهدم المسجد الأقصى.

 

وطالب البيان الأنظمة والحكومات العربية والإسلامية بقطع العلاقات مع العدو الصهيوني، وطرد سفرائه، ووقف أعمال التطبيع معه، وتفعيل المقاطعة بكافة أشكالها، وبإلغاء الاتفاقيات التي أُبرمت للسلام المزعوم بين الصهاينة وبعض الدول العربية والإسلامية، وخاصة اتفاقية كامب ديفيد، داعيًا البرلمانيين بالدول العربية والإسلامية إلى القيام بدور فاعل في التصدي لمخططات الصهاينة في هذا المجال.