أحيى عشرات الآلاف من الفلسطينيين اليوم ذكرى النكبة الـ61 بالضفة المحتلة وقطاع غزة بمسيرات وفعاليات حاشدة، منددةً بسياسة القمع التي تمارسها سلطات الاحتلال الصهيوني، وبالتخاذل العربي والصمت الدولي على الجرائم الصهيونية.

 

ففي الضفة المحتلة تظاهر المئات من أبناء مدينة رام الله، حملوا خلالها الأعلام الفلسطينية ومفاتيح ترمز إلى حق العودة، وصور بلدات فلسطينية داخل الكيان الصهيوني طمست معالمها بالكامل، كما حمل الأطفال والنساء وطلبة المدارس صورًا قديمة عن أيام تهجير الفلسطينيين في عام 1948م، ولافتات كتب عليها "لا سلام دون عودة اللاجئين إلى ديارهم"، و"نعم لحق العودة"، وشعارات أخرى مثل "وتستمر النكبة".

 

وفي مسيرة بالقرب من مخيم بلاطة القريب من مدينة نابلس في الضفة المحتلة شارك أكثر من ألفي فلسطيني في تظاهرة ضخمة، حمل خلالها المشاركون الأعلام الفلسطينية والرايات السوداء، ولافتات تؤكِّد تمسكهم في حق العودة.

 

وفي بيت لاهيا انطلق المئات من أبناء قطاع غزة في مظاهرات حاشدة في ذكرى النكبة، وللتنديد بمحاولات الكيان الصهيوني المستمرة لوأد القضية الفلسطينية، ومحاولاته لتهويد مدينة القدس، وهدم المسجد الأقصى، وطالب المتظاهرون فصائل القوى الوطنية بالعمل بكل الوسائل، وبأسرع ما يمكن لتجسيد الوحدة الوطنية، وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وإعداد الصفوف للتصدي للهجمة الصهيوينة الشرسة بحق الأرض والمقدسات.

 

ومن ناحية أخرى واصلت الأجهزة الأمنية التابعة لمحمود عباس حملتها الشرسة ضد أبناء وأنصار حركة المقاومة الإسلامية حماس؛ حيث اختطفت مساء أمس الخميس 4 من أنصار الحركة المقاومة بعدد من محافظات الضفة المحتلة.