أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس تمسك حركته بالمقاومة كطريق لتحرير الأرض، وبحقِّ العودة باعتباره لا يقبل التفاوض أو النسيان، مشددًا على رفض أية حكومة لا تستند إلى الشرعية الفلسطينية، ومشيرًا إلى أن الاستعجال في تشكيل حكومة فياض جاء بطلب أمريكي.
وقال في حفلٍ أقامه المؤتمر الوطني الفلسطيني مساء أمس الخميس في "المركز الثقافي العربي" بمخيم اليرموك بالعاصمة السورية دمشق أن أي حراكٍ عربيٍّ أو فلسطينيٍّ للتعامل مع الرؤية الأمريكية لإدارة أوباما يأتي على حساب حق العودة.
وأضاف مشعل في ذكرى النكبة أن الجشع الصهيوني يستغل موقف الفلسطيني والعربي المفاوض الذي لا يضع حدًّا لتنازلاته، مؤكدًا أن المطلوب الآن هو التوافق على برنامجٍ وطنيٍّ، وليس اختزال القضية في المفاوضات، قائلاً: "الذي يروِّض العدو هو البندقية وليست المفاوضات".
وأوضح أن حكومة فياض المرفوضة ارتكبت جرائم بحق الوطن بملاحقة المناضلين والقيادات السياسية، محذرًا من استقواء البعض بالعامل الخارجي؛ الأمر الذي يعطل حوار المصالحة حتى الآن.
واعتبر مشعل قضايا الإعمار ورفع الحصار وفتح المعابر مطلبًا إنسانيًّا، داعيًا إلى موقفٍ فلسطينيٍّ وعربيٍّ وإسلاميٍّ ودوليٍّ؛ للمطالبة برفع الحصار، والبدء في إعادة الإعمار بعيدًا عن الأبعاد السياسية.