وجهت اللجنة العليا لإحياء ذكرى النكبة، رسالة عاجلة لأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، طالبته فيها باتخاذ إجراءات لرفع الحصار عن غزة، وتمكين الشعب الفلسطيني من العيش بحرية وكرامة فوق أرضه.

 

وطالب حسام أحمد رئيس اللجنة في رسالته بان كي مون بالعمل بشكل جدي لتقديم المجرمين الصهاينة لمحكمة جرائم الحرب الدولية؛ لارتكابهم جرائم حرب بحق الشعب الفلسطيني.

 

وقال: "بمناسبة ذكرى النكبة الـ61 على الأمين العام أنْ يعلن إدانته ورفضه لما تقوم به القوات الصهيونية المجرمة من رفض عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، وأن يتخذ الإجراءات اللازمة في أسرع وقت لتمكين الشعب الفلسطيني من العودة الكريمة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي أخرج منها عام 1948م، وأن يعوض عن ما فقده من أنفس وأموال وعن غربة ومعاناة قضاها أكثر من 61 عامًا بعيدًا عن وطنه".

 

ودعا رئيس اللجنة بان كي مون لأي يعلن أن المقاومة الفلسطينية هي مقاومة مشروعة، وأن ما تقوم به قوات الاحتلال هو بمثابة جرائم حرب، مطالبًا إياه بالوقوف بجانب الفلسطينيين وحصولهم على كافة حقوقهم، وأن يدين جرائم الاحتلال تجاه المقدسات وانتهاكاته له ومحاولته إخفاء معالمها.

 

ودعاه أيضًا لإدانة عمليات الاستيطان في الضفة الغربية، وما تقوم به قوات الاحتلال من إقامة جدار الفصل العنصري بهدف خلق وضع يعيش فيه الشعب الفلسطيني في (جيتوهات) مغلقة ومقطعة، وكذلك إدانة رفض عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم من قِبَل الصهاينة.