أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين فجر اليوم مسئوليتها عن تفجير عبوتَي أفراد في قوة صهيونية خاصة، وخوضها اشتباكات عنيفة معها، عندما حاولت التسلل شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، دون إصابة في صفوف المجاهدين.
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قصفت ليلة أمس منازل المواطنين شرق مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة، وذكر شهود عيان "أن آليات ودبابات الاحتلال المتمركزة في محيط ما يسمَّى موقع (ميغن) العسكري الصهيوني على الحدود الشرقية للقطاع؛ فتحت نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة بشكل كثيف صوب منازل وممتلكات المواطنين شرق المخيم؛ مما ألحق في بعضها أضرارًا ماديةً دون أن يبلغ عن وقوع إصابات".
يُشار إلى أن قوات الاحتلال المتمركزة على طول الشريط الحدودي للقطاع تُطلق النار بشكل يومي صوب المواطنين، وخصوصًا المزارعين الذين يعملون في أراضيهم.
ومن ناحية أخرى بدأت القيادة الجنوبية للجيش الصهيوني بناء جدار فاصل على جزء كبير من الحدود بالقرب من قطاع غزة؛ لمنع محاولات التسلل على طول الحدود مع مصر.
وتشير التقارير الصحفية إلى أن الجدار يتكون من سياج وأسلاك شائكة، ويجري بناؤه على امتداد 40 كيلو مترًا، بين معبر كرم أبو سالم في الركن الجنوبي الغربي لقطاع غزة والحدود الفلسطينية حتى بلدة نيتسانا إلى الجنوب، ويبعد عن الحدود المصرية نحو 200 كيلو متر.