ارتفعت حصيلة التفجير على دورية للشرطة الحكومية العراقية بسيارة كانت يقودها شخص جنوب مدينة كركوك مركز محافظة التأميم اليوم الثلاثاء إلى سبعة قتلى وتسعة جرحى إصابتهم خطرة.

 

وقال مصدر حكومي: إن شخصًا يقود شاحنة صغيرة فجَّر نفسه مستهدفًا دورية للطوارئ في منطقة طريق بغداد جنوب كركوك؛ ما أسفر عن مصرع سبعة أشخاص وإصابة تسعة آخرين بجروحٍ معظمهم من الشرطة.

 

وأضاف أنه لم يتم التعرف على الجثث المتفحمة إن كانت تعود لعناصر الشرطة أو لا، كما رجَّح زيادة أعداد القتلى لشدة إصابات الجرحى.

 

وتمكَّنت كتائب ثورة العشرين إحدى فصائل جبهة الجهاد والتغير من استهداف رتل تابع للاحتلال الأمريكي برمانة حرارية؛ مما أدَّى إلى تدمير كاسحة ألغام غرب بغداد.

 

يُذكر أن خسائر الاحتلال الأمريكي على يد المقاومة العراقية في تزايدٍ مستمرٍّ سواء المادية أو البشرية، وكان آخرها الاعتراف الرسمي منه بمقتل 12 من جنوده، وللفترة منذ الأول من أبريل فقط.

 

وفي سياقٍ متصل تظاهر مئات الأشخاص من العشائر العربية في الموصل، مطالبين بإخراج كافة قوات ما تُعرف بـ(البيشمركة الكردية) من المدينة وإغلاق مقارها في المدينة التي كانت خاضعةً لهم خلال الأعوام الماضية.

 

وذكر مصدرٌ إعلامي أنه تجمَّع المتظاهرون الذين يمثلون عشر عشائر عربية أبرزها شمر وجبور واللهيب والجيش أمام مبنى المحافظة، وهتفوا ضد وجود هذه القوات بالمدينة".

 

وقدَّم المتظاهرون مذكرة تتضمن أربعة مطالب أولها خروج قوات ما تُسمى" البيشمركة الاسايش" من جميع مناطق المحافظة وإغلاق المقرات غير النظامية التابعة لهما وخروج قوات الاحتلال الأمريكية وإطلاق سراح المعتقلين.

 

ودعا عبد الكريم السامرائي نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي الأجهزة الأمنية إلى تطبيق المهنية في العمليات التي تنفذها في بعض المحافظات ومنها ديالى.

 

كما دعا السامرائي قادة العمليات العسكرية في ديالى الالتزام بمبادئ حقوق الإنسان وعدم استخدام العقوبات الجماعية وعدم اعتقال أي مواطن دون مذكرة اعتقال قانونية.

 

يُذكر أن محافظة ديالى تشهد هذه الأيام عملية أمنية جديدة أطلق عليها بشائر الخير الثانية بعد بشائر الخير الأولى التي شهدت اعتقالات عشوائية كبيرة، وتجاوز على حقوق الإنسان من خلال المداهمة والاعتقال.