- أمريكا تهدد بتخفيض التعاون الاستخباري مع بريطانيا
- أول مسلم مدير للبرامج الدينية في الإذاعة البريطانية
- صحافة العدو تدق طبول الحرب مجددًا
كتب- سامر إسماعيل:
استمرت الصحف العالمية والأمريكية على وجه الخصوص منها، اليوم الثلاثاء 12 مايو 2009م، في إبداء الاهتمام الشَّديد بزيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمصر في الرابع من يونيو 2009م، مركزةً تناولها في هذا الإطار على ردود الفعل من جانب الحكومة والمعارضة في مصر إزاء هذه الزيارة، وما أثارته من سجالاتٍ في الداخل المصري حول السياسات الأمريكية، وتقييم سياسات أوباما في المائة يومٍ الأولى لتوليه السلطة في البيت الأبيض.
كما اهتمت الصحف العالمية الصادرة اليوم بشكلٍ خاصٍّ بتطورات الأوضاع الأمنية في كلٍّ من أفغانستان وباكستان، مع وصول الحالة الإنسانية في وادي سوات إلى حالةٍ غير مسبوقةٍ من التردي، بسبب العمليات العسكرية التي يشنها الجيش الباكستاني ضد حركة طالبان باكستان.
مصر
بدايةً أبرزت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية في افتتاحيتها اليوم أهم ردود الفعل التي صدرت بعد اختيار الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمصر لتكون منبره الذي سيخاطب من فوقه العرب والمسلمين في 4 يونيو القادم.
وقالت الصحيفة إنَّ قرار أوباما أعطى لمصر الأمل من جديد لاستعادة مكانتها وصدارتها في المنطقة باعتبارها حليفًا قويًّا للولايات المتحدة، كما أنَّ مصر ستستفيد من زيارة أوباما في فتح صفحةٍ جديدةٍ لها في المنطقة كدافعٍ قويٍّ لعملية السلام في المنطقة، بعدما خسرت هذا الدور لمدة 8 سنوات في عهد الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن، خاصة عندما عجزت مصر في حمل الفلسطينيين على التوصل لتسويةٍ نهائيةٍ مع الكيان الصهيوني بحسب تعبير الصحيفة.
وتناولت الصحيفة تصريحات للمسئولين المصريين أكدوا فيها أنَّ اختيار أوباما لمصر، يعني أنَّ مصر هي عاصمة العرب، كما أنَّ هذا الاختيار وضع حدًّا للشكوك في أنَّ الإدارة الأمريكية تخلت عن حلفائها العرب لصالح صفقة كبري أبرمتها مع إيران.
الصحيفة تناولت تصريحات وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط الذي اعتبر اختيار أوباما لمصر لمخاطبة العالم الإسلامي هو "الاختيار الأمثل"؛ باعتبار أنَّ مصر تمثل "عاصمة الاعتدال في العالم الإسلامي، بالإضافة إلى كونها عاصمةً ثقافيةً للعرب والمسلمين على السواء"، بحسب قوله.
وأوردت الصحيفة في المقابل، تصريحات عددٍ من نشطاء حقوق الإنسان في مصر، وأعضاءٍ في جماعات وأحزابٍ معارضةٍ، جميعهم اتفقوا على أنَّ الولايات المتحدة عليها أنْ تضغط أولاً على النظام المصري الذي وصفوه بالاستبدادي من أجل أنْ يقبل بالشراكة والتعددية السياسية.
ونقلت الصحيفة تصريحات للدكتور أيمن نور رئيس حزب الغد السابق، اتهم فيها الولايات المتحدة بأنَّها تقف بجانب الأنظمة الاستبدادية "ووقوفها بجانب هذه الأنظمة هو الذي خلق التطرف والإرهاب، وزرع شوكته في العالم العربي".
الصحيفة قالت أيضًا إنَّ أوباما عليه أنْ يُثبت للعرب صدق ما دعا إليه في حملته الانتخابية في شأن شعار "التغيير"، وإنَّ عليه أنْ يضع حدًّا للصراع (العربي- الصهيوني)، وأنْ يدفع عملية السلام بين الفلسطينيين والصهاينة إلى الطريق الصحيح، باعتبار أنَّ حل القضية الفلسطينية "يعتبر هو مفتاح المنطقة".
![]() |
|
مبارك ونتنياهو في شرم الشيخ |
كما عرضت الصحيفة تصريحاتٍ للدكتور عصام العريان القيادي البارز في جماعة الإخوان المسلمين، والتي وصفتها الصحيفة بأنها تمثل المعارضة الحقيقية في مصر، وتمثل الإسلام المعتدل والمتسامح وتعمل على تطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد.
الصحيفة نقلت عن العريان قوله: "إنَّنا لم نر على أرض الواقع الالتزامات الأمريكية بدعم الديمقراطية واحترام رغبات الشعوب العربية والإسلامية"، وأضاف العريان: "إنَّنا نستطيع أنْ نتأكد من عدم وفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها عندما نقارن بين القيم التي تنادي بها الولايات المتحدة وبين المصالح الأمريكية".
كما عرضت الصحيفة تصريحات للناشط الدكتور سعد الدين إبراهيم الذي اختار أنْ يعيش في منفىً اختياريٍّ بعدما صدر ضده حكمًا بالسجن في مصر لمدة عامين، بسبب تهديده لمصالح البلاد الإستراتيجية فيما يخص علاقاتها مع الولايات المتحدة.
إبراهيم قال إنه التقى بعددٍ من مستشاري أوباما من أجل إقناعهم بأنْ يتحدث أوباما في خطابه من مصر عما وصفه بـ"البنية التحتية للديمقراطية وسيادة القانون واستقلال القضاء، وحرية وسائل الإعلام المستقلة" في مصر، وكذلك أهمية السماح لهيئات ومنظمات المجتمع المدني بتأدية واجباتها، كذلك المساواة بين الجنسَيْن.
وأضاف إبراهيم أنَّ الديمقراطيين في أوطانهم "سيكونون أكثر سعادة إذا تمَّ التشديد على هذه المطالب من قِبَل الولايات المتحدة، حتى وإنْ لم يتحدث أوباما عنها في خطابه.. المهم هو التأكيد عليها وتطبيقها".
أمريكا في أفغانستان
صحيفة (الواشنطن بوست) تحدثت عن الطلب الذي تقدم به وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما؛ لإقالة قائد القوات الأمريكية في أفغانستان الجنرال ديفيد ماكيرنان.
روبرت جيتس
وتحدث جيتس أمام الصحفيين في البنتاجون معلنًا عن نيته في تغيير سياسة الجيش الأمريكي في أفغانستان، والتي تعتمد في الوقت الراهن على سياسة الحرب التقليدية التي من شأنها سقوط ضحايا من بين المدنيين والمقاتلين دونما تمييز.

ووصف مسئولون في وزارة الدفاع الأمريكية طلب جيتس بإقالة ماكيرنان بـ"الجريء"، ولكنه جاء بعد سلسلةٍ من الفشل الذي مُنِيَ به الجيش الأمريكي في أفغانستان، خاصةً أنَّ طالبان ما زالت تتحرك بسهولة في بعض المناطق في أفغانستان، على الرغم من قتال قوات التحالف لها منذ العام 2001م.
وأكد المسئولون التي لم تكشف الصحيفة عن أسمائهم أنَّ هناك سببًا آخر لإقالة ماكيرنان، على الرغم من توليه منصبه كقائد للقوات الأمريكية في أفغانستان منذ أقل من عامٍ، وهو محاولة تخفيف ردود الفعل الأفغانية بعد الهجوم الذي شنته طائرات أمريكية على ولاية فراه الأفغانية الأسبوع الماضي، وراح ضحيته 147 من المدنيين الأفغان.
من جانبه قال جيتس في لقائه مع الصحفيين في البنتاجون إنه رشح الجنرال ستانلي ماكريستال كقائد للقوات الأمريكية في أفغانستان، والجنرال ديفيد رودريجيز نائبًا له.
وفي شأنٍ أفغانيٍّ آخر، ذكرت صحيفة (التايمز) البريطانية أمرًا مضحكًا من جانب الأمريكيين؛ حيث قالوا إنَّ لديهم "أدلةً" تُثبت- (!!)- أنَّ حركة طالبان في أفغانستان تستخدم الفوسفور الأبيض في قذائفها وصواريخها التي حصلت عليها من دولٍ كالصين وروسيا وإيران!!
المتحدثة باسم الجيش الأمريكي جينيفر ويليس زعمت أمس في العاصمة الأفغانية كابول أنَّ القوات الأمريكية حصلت على بقايا لأسلحة أطلقتها عناصر من حركة طالبان تؤكد وجود الفوسفور الأبيض ضمن تركيبة هذه الأسلحة.
وقالت الصحيفة إنَّه من المرجَّح أنْ تكون حركة طالبان قد حصلت على هذه المواد الفوسفورية من مخلفات الغزو السوفيتي لأفغانستان في الثمانينيات الماضية.
الأكثر إثارة للاستغراب، هو ما قاله الكولونيل جريج جوليان كبير المتحدثين باسم الجيش الأمريكي بأفغانستان؛ حيث زعم أنَّه "من المحتمل جدًّا"، أنْ تكون حركة طالبان هي المسئولة عن قصف ولاية فراه الأفغانية، والذي أدى إلى وفاة 147 شخصًا، وقال إنَّ القوات الأمريكية أثناء تحقيقها في الحادث اكتشفت وجود إصابات عديدة؛ نتيجة استخدام الفوسفور الأبيض في القصف، ونفى أنْ يكون الجيش الأمريكي قد استخدم هذه الأسلحة في معاركه مع طالبان.
معاناة الباكستانيين
أما صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) فتحدثت عن حجم المعاناة التي يواجهها السكان الباكستانيون الفارون من القتال الدائر بين الجيش الباكستاني ومقاتلي طالبان في وادي سوات.
آلاف الباكستانيين يفرون من مناطق القتال في سوات
الأمم المتحدة أعربت عن صدمتها من حجم النازحين الهاربين من القتال، والذي قارب المليون، ودعت المجتمع الدولي لإرسال المساعدات في أقرب وقتٍ إلى النازحين، خاصة أنَّ جهود الأمم المتحدة كانت موجهة في الفترة الماضية للجهود الإنسانية المقدمة لسكان دارفور غرب السودان، ومناطق النزاع في الكونغو الديمقراطية.

ويؤكد كليان كلاينشميت ممثل الأمم المتحدة لجهود الإغاثة الإنسانية أنَّ وضع النازحين الباكستانيين أفضل إلى حد ما من وضع سكان دارفور والكونغو؛ "لأنَّ الفارين من مناطق الصراع في باكستان تمكَّنوا من الوصول إلى مناطق تتوفر فيها المقومات الأساسية للحياة، ولكن عددهم حتى الآن وصل إلى 850 ألف نازح".
وقال كلاينشميت إنَّ النازحين فضَّلوا الذهاب إلى أصدقائهم أو عائلاتهم في المدن المجاورة، ووجدوا الترحيب بفضل التقاليد السائدة في باكستان، خاصة في مجتمع قبائل البشتون التي تسكن هذه المناطق.
بين واشنطن ولندن
أما صحيفة (الواشنطن تايمز) فتحدثت في افتتاحيتها عن تهديد الإدارة الأمريكية للحكومة البريطانية بأنَّها ستقلص التعاون الاستخباري بين البلدَيْن في حالة ما كشفت المحكمة العليا في بريطانيا عن معلوماتٍ تضر بالولايات المتحدة، في قضية تعذيب المواطن البريطاني المسلم الإثيوبي الأصل بنيام محمد، المفرج عنه من جوانتنامو.
وكانت وزارة الخارجية البريطانية قد تقدمت بالتماسٍ مرفق به رسالة من الإدارة الأمريكية، يطالب المحكمة العليا بعدم كشف المعلومات التي وصفت بـ"السرية للغاية"، وتتعلق بتعذيب المواطن البريطاني بنيام محمد في عددٍ من الدول هي الولايات المتحدة وباكستان والمغرب خلال رحلة نقله من أفغانستان إلى جوانتنامو.
وهددت الإدارة الأمريكية بريطانيا بأنَّ خروج مثل هذه المعلومات لوسائل الإعلام سيُحْرج الولايات المتحدة وحلفاءها، ومن شأنه أنْ يؤثر على حجم المعلومات الاستخبارية المتبادلة في المستقبل.
الصحيفة قالت إنَّ موقف الولايات المتحدة في هذه القضية يتعارض مع موقفها في كشف قضايا التعذيب في عهد الإدارة الجمهورية السابقة؛ ولكن الصحيفة اعتبرت أنَّ موقف الإدارة الأمريكية في قضية بنيام محمد يختلف؛ لأنَّ الملفات ستكشف عن أسماء دولٍ حليفةٍ للولايات المتحدة، مما سيؤثر على العلاقات في المستقبل، بينما فتح ملفات التعذيب في الولايات المتحدة إبان إدارة بوش الابن لا يكشف عن علاقات استخباراتية بأسماء دول تتعاون مع أمريكا في هذا المجال.
مسلم في الإذاعة البريطانية
بعد ما كشفت عنه في شأن خدمة "فتوى فون"، تحدثت صحيفة (الجارديان) البريطانية عن تعيين أول مسلمٍ كرئيس للبرامج الدينية في القناة الرابعة بهيئة الإذاعة البريطانية (بي. بي. سي).
الصحيفة قالت إنَّ عقيل أحمد تم اختياره كأول مسلمٍ يحصل على هذا المنصب، وثاني رجل غير مسيحي يحصل على هذا المنصب منذ تاريخ إنشاء الهيئة من أكثر من 87 عامًا.
وقالت هيئة الإذاعة إن الكثير من القساوسة في بريطانيا طلبوا من الهيئة اختيار أفضل العناصر لديها لتمكينهم من هذا المنصب، خاصة أنَّ البرامج الدينية في القناة يتابعها الكثير من الناس، وتتحدث عن قضايا شائكة.
وأضافت الصحيفة أنَّه لم تصدر حتى الآن ردود فعلٍ من قِبل القساوسة في بريطانيا بعد اختيار مسلمٍ لهذا المنصب، خاصة أنَّ الهيئة نفت أنْ يكون اختيار المناصب في الإذاعة قد يتأثر بديانة الشخص الذي ستختاره الهيئة، مؤكدة أنَّ المنصب يذهب دائمًا لمن يستحقه.
قراصنة!!

(الجارديان) ذكرت أيضًا أنَّ مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي أعلن أمس عن نيته إنشاء مكتبٍ يضم خبراء في مواجهة جرائم القرصنة على الإنترنت، بدايةً من العام القادم في إستونيا، إحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق.
وقال شون هنري مساعد مدير الـ(إف. بي. آي) إنَّ واشنطن قررت إنشاء هذه القاعدة بعد سلسلةٍ من جرائم القرصنة التي تعرضت لها حاسبات عدد من الوزارات الأمريكية في العام 2007م، وتم اختيار إستونيا لخبرتها في محاربة جرائم القرصنة، كما أنها قريبة من روسيا، التي يُعتَقَد أنَّها المسئولة عن غالبية جرائم القرصنة ضد الولايات المتحدة.
الصهاينة يحبون الحرب
وفي الصحافة الصهيونية نجد استطلاعًا للرأي أجرته صحيفة (جيروزاليم بوست) كشف عن الميول العدوانية التي يتمتع بها الصهاينة.
الاستطلاع الذي شارك فيه 547 شخصًا، طلب من رواد موقع الصحيفة أنْ يختاروا الوزارة التي لا يمكن أنْ يتم تقليص الميزانية عنها بشكل من الأشكال، وكانت الاختيارات بين وزارة التعليم، ووزارة الصحة، ووزارة الرعاية الاجتماعية، ووزارة الدفاع.
وقال 66% منهم إنَّه لا يمكن تقليص ميزانية وزارة الدفاع، بينما قال 17% منهم إنَّه لا يمكن تقليص ميزانية وزارة التعليم، وقال 11% منهم إنَّه لا يمكن تقليص ميزانية وزارة الرعاية الاجتماعية، بينما قال 6% منهم فقط إنَّه لا يمكن تقليص ميزانية وزارة الصحة.
وفي سياقٍ متصلٍ أعلن اليوم وزير المالية الصهيوني يوفال شتاينتز أنَّ الحكومة قررت عدم تخفيض ميزانية وزارة الحرب الصهيونية، بعد مشاوراتٍ جرت بين وزير الحرب إيهود باراك ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، كما تم الاتفاق على رفع قيمة الضرائب المفروضة بنسبة واحد في المائة؛ لتقليص العجز في الميزانية الحكومية.
وكما واصل إعلام العدو سفاهاته؛ حيث ذكرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) أنَّ الحكومة الصهيونية تنوي تشكيل لجنة مختصة لمقاضاة حركة المقاومة الإسلامية حماس، ردًّا على إطلاق صواريخ المقاومة على مغتصبات الكيان الصهيوني المحاذية لقطاع غزة.
وقال يسرائيل كاتز وزير النقل الصهيوني: "إنَّ "إسرائيل" عليها أنْ تواجه حماس قانونيًّا، كما يفعل مؤيدو حماس في التعامل مع إسرائيل"، وأكد ضرورة تشكيل لجنة للرد على قرار المحكمة الإسبانية التي وافقت على فتح التحقيق مع عددٍ من المسئولين وقادة الجيش الصهيوني، على خلفية سقوط عددٍ من الشهداء في صفوف المدنيين أثناء عملية اغتيال قائد كتائب القسام في غزة صلاح شحادة، عام 2002م.
وذكرت الصحيفة أنَّ الخطة الصهيونية تقوم على أساس الرد الصهيوني على أيِّ هجومٍ بالصواريخ للمقاومة الفلسطينية على الكيان الصهيوني، مع تقديم طلبات للمؤسسات والمنظمات والمحاكم الدولية تطالب بالتحقيق في أي عملية يقوم بها الفلسطينيون ضد الصهاينة.
مقاطعة يهودية للأديان
وقالت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية إنَّ منظمة الحاخامات الأرثوذكس في أوروبا قاطعت أمس المؤتمر الذي عقد في بروكسيل حول حوار الأديان، بسبب وجود أطرافٍ مسلمةٍ فيه، لها علاقة بجماعة الإخوان المسلمين.
وقال الحاخام أبا دونير المدير التنفيذي لمنظمة حاخامات أوروبا إنَّ المنظمة قاطعت المؤتمر بعد التأكُّد من وجود أفراد من اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا لهم علاقة بالإخوان المسلمين الذين يعادون السامية، بحسب زعمه!!
وقال المدير العام للمنظمة موشيه كانتور إن قرار الانسحاب من المؤتمر جاء بعد التأكد من صلة تربط 3 منظمات إسلامية في أوروبا من بين أربعة بجماعة الإخوان المسلمين الذين خرجوا في مظاهرات ضد إسرائيل أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة في ديسمبر ويناير الماضيَيْن.
وأشار كانتور على وجه الخصوص في هذا الشأن إلى وجود الأكاديمي المسلم السويسري طارق رمضان "الذي يعارض اليهود وجوده في مثل هذه المؤتمرات".
