طالب العشرات من الحقوقيين الأمريكيين بمقاطعة الملياردير الأمريكي الصهيوني ليف ليفايف صاحب محالِّ ليفايف العالمية للماس؛ بسبب تورُّط شركاته في بناء المغتصبات الصهيونية على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

جاء هذا خلال تجمُّع العشرات من نشطاء حقوق الإنسان في نيويورك أمام متاجر الملياردير الصهيوني، دعوا خلاله المجتمع الأمريكي كله إلى مقاطعته وعدم الشراء من محالِّه.

 

وقالت ريهام البرغوثي عضو منظمة "عدالة نيويورك": "إن الآلاف من سكان نيويورك سمعوا رسالتنا التي توجَّهنا بها اليوم بأن ليفايف لا يجب أن يستغل إجازة عيد الأم الأمريكي/ بينما تُدمر شركاته حياة الأمهات الفلسطينيات بسرقة أراضيهن من أجل المغتصبات الفلسطينية".

 

وأضاف أليكسيس ستيرن وهو عضو آخر بالمنظمة أن حكومة المملكة المتحدة واليونيسيف وأوكسفام يقاطعون جميعًا ليفايف، وهم جاءوا ليدعوا سكان نيويورك وحكومة النرويج إلى الانضمام لهم.

 

وكانت 11 منظمة أمريكية ودولية قد انضمت إلى قرى فلسطينية في مطالبة النرويج بسحب استثماراتها من شركات تابعة لليفايف لتورُّطها في بناء مغتصبات صهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ودعت جميعها الحكومة النرويجية لسحب استثماراتها من شركات ليفايف التي تقوم ببناء مغتصبات صهيونية على أراضي الضفة الغربية.

 

وتجدر الإشارة إلى أن منظمة "عدالة نيويورك" التي نظَّمت الاحتجاج كانت قد نجحت في السابق- بالتعاون مع منظمة "يهود ضد الاحتلال" في نيويورك- في دفع عدد من أبرز نجمات السينما الأمريكية إلى مطالبة شركة ليفايف برفع صورهن الموضوعة على موقع متاجر ليفايف على الإنترنت؛ بهدف النأي بأنفسهن عن الارتباط بالشركة المعروفة بتمويل بناء المغتصبات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

كما أعلنت منظمة اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة في يونيو 2008 رفضها أية تبرعات مستقبلية من ليفايف بسبب تورط إحدى شركاته في تمويل عمليات بناء مغتصبات في الضفة الغربية المحتلة، في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة البريطانية أوائل مارس الماضي مقاطعتها لشركات ليفايف على خلفية تورطها في بناء المغتصبات.