اعترف جيش الاحتلال الأمريكي اليوم الإثنين بمقتل خمسة من جنوده في إطلاق نارٍ من قِبَلِ زميلٍ لهم داخل واحدة من القواعد العسكرية الأمريكية الرئيسية في بغداد.
وقال مسئول في وزارة الدفاع الأمريكية بواشنطن إن جنديًّا أمريكيًّا في قاعدة الحرية قرب مطار بغداد الدولي؛ أطلق النار على زملائه، فقتل خمسةً منهم، وأصاب اثنين على الأقل بجروح، مشيرًا إلى أن تحقيقًا رسميًّا قد بدأ في الوقعة التي ظلت تفاصيلها غير معروفة حتى الآن، خاصةً أن محطات التلفزة الأمريكية قالت إن الجندي الأمريكي أطلق النار على نفسه بعد قتله زملاءه.
تأتي هذه العملية في وقتٍ رفعت فيه المقاومة العراقية من مستوى عملياتها في الفترة الأخيرة ضد قوات الاحتلال، في مسعًى للتعجيل بخروج هذه القوات، بعد وعود الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما بإنهاء احتلال العراق.
كما أعلن الجيش أن جنديًّا تُوفي في انفجار قنبلة مزروعة على الطريق في محافظة البصرة بجنوب البلاد، بينما قالت الشرطة إنها عثرت على جثة طفل مسيحي في الخامسة من عمره كان قد اختُطف منذ عشرة أيامٍ في شمال الموصل.
كما عثرت قوة من الجيش الحكومي على ثلاث جثث مجهولة الهوية في أحد شوارع منطقة الطارمية شمال بغداد لأشخاصٍ كانوا قد اختطفوا أيضًا قبل ثلاثة أيام.
وشهدت بغداد قتالاً حادًّا بين المسلحين أدَّى إلى مصرع العميد عبد الحسين الكاظمي مدير عمليات شرطة المرور قرب منزله، كما قتل المسلحون شرطيًّا لم يكن في نوبة العمل، وأصابوا آخر في سوق بوسط الموصل.
يُذكر أنه في وقتٍ سابقٍ من هذا الشهر قُتِل جنديان أمريكيان على يد جندي بالجيش العراقي الموالي للاحتلال في مركز تدريب عسكري عراقي في شمال البلاد، فيما قُتل 13 جنديًّا أمريكيًّا في المعارك في أبريل؛ منهم خمسة قتلوا في هجومٍ واحدٍ في مدينة الموصل بشمال البلاد.