اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية حماس عزم محمود عباس رئيس السلطة المنتهية ولايته الدعوة إلى تشكيل حكومة جديدة في الضفة الغربية نعيٌ مسبقٌ لنتائج الحوار، وخطوةٌ استباقيةٌ لحوارات القاهرة لا تُبشِّر بخيرٍ وتنمُّ عن سوء النوايا.

 

وقال فوزي برهوم الناطق الرسمي باسم الحركة: إن تصريحات أبو مازن وعزمه تشكيل حكومة جديدة في الضفة نعيٌ مسبقٌ لنتائج الحوار، وخطوةٌ استباقيةٌ لحوارات القاهرة تنم عن سوء النوايا وعدم الرغبة في التوصل إلى اتفاق، ومن شأنها تكريس حالة الانقسام ومدعاة إلى استمرار حالة الفوضى القانونية والدستورية.

 

وأكدت الحركة أن هجوم عباس على المقاومة ووصفها بالكاذبة والعبثية بمثابة طعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني ومساسٍ مباشرٍ بسمعته ونضالاته، وتساوقٌ بشكلٍ خطيرٍ مع المشاريع الصهيوأمريكية التي تهدف إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني واستئصال مقاومته.