استنكرت هيئة علماء المسلمين بالعراق إصرار الحكومة العراقية على الضغط على بعض القوى المعارضة للاحتلال في اللعبة السياسية.

 

وأكَّدت في بيان لها اليوم أن اقتحام قواتٍ من الداخلية العراقية منزل الشيخ جواد الخالصي الأمين العام للمؤتمر التأسيسي الوطني العراقي جريمة تأتي في سياق النَّيل من الثوابت التي تنتهجها المدرسة الخالصية، ومحاولة يائسة للضغط عليها لدخول اللعبة السياسية في ظل الاحتلال.

 

وكانت قوات الداخلية العراقية قامت ظهر أمس بمداهمة منزل الأمين العام للمؤتمر التأسيسي الوطني العراقي الشيخ جواد الخالصي في منطقة الكاظمية؛ رغم أنه لم يكن موجودًا في البلاد، وتعمَّدت تجريد الحرس الخاص بالمنزل من أسلحته!!.

 

وعلى الصعيد الميداني استُشهد مدني وأُصيب 6 آخرون في وقت متأخر من مساء أمس الأحد بحادث تفجير عبوة ناسفة من قِبَل القوات الأمريكية المحتلة وسط مدينة الموصل.

 

وذكر مصدر في الشرطة الحكومية بمحافظة نينوى أن العبوة تمَّ تفجيرها من قبل قوات الاحتلال الأمريكية في منطقة الفاروق، فيما لم يصدر عن جيش الاحتلال الأمريكي أي تعليق عن الحادث، وأُصيب أحد عناصر الشرطة الحكومية بجروح، في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريته في مدينة الموصل.

 

واغتال مسلَّحون القيادي في مجالس الصحوات الشيخ عبد محمد حسين الدليمي رئيس مجلس إسناد شمال التاجي؛ بانفجار عبوة ناسفة استهدفته قرب منطقة الحماميات شمال التاجي، وقُتِلَ أحد مرافقيه في الهجوم الذي وقع أثناء رحلة صيد كانا يقومان بها.

 

ونجا مدير المرور العام التابع لوزارة الداخلية اللواء جعفر الخفاجي من محاولة اغتيال استُخدمت فيها عبوة ناسفة؛ حيث انفجرت بسيارته أثناء مرورها في ساحة الأندلس وسط العاصمة العراقية، وأصيب شخص واحد بجروح من انفجار عبوة ناسفة ملصَقة بسيارة مدنية في انفجار وقع قرب محطة وقود الحرية في ساحة الحرية بمنطقة الكرادة.

 

وفي سياق آخر طلبت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي خلال مباحثاتها مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي- في زيارة مفاجئة إلى بغداد- تعزيز جهاز الاستخبارات الأمريكي في العراق، بعد انسحاب قوات بلادها من المدن العراقية المقرر في يوليو المقبل، وفقًا للاتفاقية الأمنية الموقَّعة بين البلدين.

 

وأوضحت بيلوسي أن الهدف الأول للولايات المتحدة في العراق يتعيَّن أن يكون سحب القوات من أجل تفرُّغ الجيش الأمريكي للقضاء على المتشدِّدين في أفغانستان وما وراءها.

 

وعلى الصعيد السياسي أعرب نائبا رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي عن أملهما في أن تشهد الأيام المقبلة حراكًا سياسيًّا وانفراجًا عبر تغيير في المواقف.

 

وأشار الهاشمي خلال لقائه عبد المهدي إلى أن مجلس الرئاسة ما زال منفتحًا على المبدأ الذي أرساه منذ البداية، وهو العمل بروح الفريق الواحد، وأن يكون للمجلس دوره وفق الدستور.