دعا متضامنون دوليون أطلقوا على أنفسهم اسم "الحركة الشعبية الدولية لفتح معبر رفح" الجمعيات والمنظمات والأحزاب والأفراد للمشاركة- كلٌّ في حدود إمكانياته- في إقامة دائمة على حدود رفح؛ للاعتصام والإضراب عن الطعام للضغط على الحكومة المصرية والمجتمع الدولي؛ حتى فتح الحدود بين مصر وغزة بشكل دائم، والسماح بحرية تنقُّل البضائع والأفراد.

 

ويعتزم المتضامنون الذين شكَّلوا فريقًا كبيرًا من عدد من الدول حول العالم الإقامة والاعتصام أمام معبر رفح الحدودي بين غزة والأراضي المصرية والإضراب عن الطعام؛ حتى يتم فتح الحدود بشكل دائم، وفق ما قالوا، وذلك بدءًا من منتصف شهر مايو الجاري.

 

وتحت عنوان "نداء لشعوب العالم لفك الحصار عن غزة.. لا تَدَعُوا غزة تموت"؛ قالت الحركة الشعبية في بيان لها: "بعد المذبحة التي تعرَّض لها شعب غزة على يد الجيش الصهيوني، والتي بدأت في 27 ديسمبر 2008م، تحرَّك العالم للمعاناة الفلسطينية، لكنَّ الحدود ظلت مغلقةً وبشكل محكم، تراكمت القوافل الإنسانية على الحدود، ولم يُسمح إلا بقدر قليل منها للمرور، إضافةً إلى أن العديد من المواطنين لعدة دول، من بينهم فلسطينيون ما زالوا عالقين في مصر".

 

وأضاف البيان: "نحن مواطنون من أنحاء العالم، نعارض هذا الحصار القاتل وغير الشرعي، والذي تدعمه أغلب حكومات العالم"، داعية المجتمع المدني إلى احترام القانون الدولي واحترام الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.