استنكرت "اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود" منع السلطات المصرية وفدًا طبيًّا بريطانيًّا من دخول قطاع غزة منذ أيام وحتى الآن.
وقال المكتب الإعلامي للجنة في بيانٍ له إن السلطات المصرية على معبر رفح لا تزال تمنع وفدًا طبيًّا بريطانيًّا من دخول غزة عبر معبر رفح الحدودي منذ خمسة أيام، مشيرًا إلى أن الوفد الطبي البريطاني موجود حاليًّا في مدينة العريش على أمل السماح له بدخول قطاع غزة.
ويضم الوفد الطبي 12 طبيبًا بريطانيَّ الجنسية ومن أصول متعددة، ويعتبر الثاني من نوعه الذي تقوم المؤسسة العالمية للعون الطبي "بيما فلسطين" بإرساله إلى قطاع غزة.
وأشار البيان إلى أن الوفد الطبي الذي يضم أطباء استشاريين في مجالات متعددة، يحمل معه عددًا من المعدات الطبية الضرورية إلى المشافي في قطاع غزة، إضافةً إلى كمية من الأدوية التي لمس وفدها الأول وجود حاجة ماسة إليها في القطاع.
وبيَّن أن الوفد الذي غادر بريطانيا يوم السبت الماضي ما زال حتى اللحظة يقف على بوابة معبر رفح دون السماح له بالدخول، رغم قيامه بالحصول على كل التنسيقات والمكاتبات اللازمة من قِبل الجهات المختصة.
ودعا البيان السلطات المصرية إلى السماح للوفد بدخول قطاع غزة؛ ليقدم خدماته الصحية والإنسانية إلى المرضى والمواطنين المحاصَرين منذ ثلاث سنوات.
من جهةٍ أخرى، رحَّبت اللجنة بتصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان المطالِبة بفتح معابر غزة؛ لإدخال المساعدات والمواد اللازمة لإعادة إعمار ما دمَّرته الحرب الأخيرة في القطاع.
وأشادت بهذه التصريحات التضامنية، مطالبةً العالم أجمع بالضغط على الاحتلال الصهيوني لرفع الحصار وفتح المعابر لوقف معاناة المواطنين ولإعادة بناء ما دمَّره الاحتلال.
يُشار إلى أن أردوغان أكد أنه بصفته رئيس الوزراء التركي قطع على نفسه وعودًا بمساعدة غزة، وأنه ينتظر فتح المعابر للوفاء بتلك الوعود.