كشف الجنرال الأمريكي كينيث دايتون مدير برنامج تدريب قوات الأمن الفلسطينية التابعة لسلطة رام الله، عن أنَّ الولايات المتحدة تقوم بتمويل برنامج يهدف إلى تدريب أعداد متزايدة من قوات الأمن الفلسطينية؛ بهدف خفض قوات جيش الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية، وأشارت مصادر أمريكية موالية للوبي الصهيوني في الولايات المتحدة إلى أنَّ هذا الإجراء من شأنه مساعدة سلطة رام الله على مواجهة حماس.

 

وقال دايتون في كلمته أمام المؤتمر السنوي للسياسات لمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى الأمريكي: إنَّ التمويل الذي سيطلبه البرنامج في 2009م سوف يُستخدم لـ"استكشاف الخيارات لتقليل آثار أقدام جيش الدفاع الإسرائيلي" بالضفة الغربية المحتلة.

 

ولم يوضح دايتون مقدار التمويل الذي يسعى للحصول عليه، لكن وكالة التلغراف اليهودية الأمريكية قالت إنَّ دايتون يسعى لرصد 130 مليون دولار تقريبًا مقارنةً بـ161 مليون دولار تم تخصيصها للبرنامج على مدار العامين الماضيين.

 

ويخطط دايتون لإضافة 1500 جندي إلى قوات الأمن الفلسطينية المشاركة في البرنامج، والتي يبلغ عددها 1600؛ ليصبح مجموعها أكثر من 3 آلاف جندي معدة لمواجهة عناصر المقاومة الفلسطينية، بحسب وكالة التلغراف اليهودية الأمريكية.

 

وقالت الوكالة: "إن المسئولين الأمريكيين و"الإسرائيليين" يرون أنَّ وجودًا أمنيًّا مواليًا لرئيس السلطة الفلسطينية (المنتهية ولايته) محمود عباس، سيُعزِّز من رسالته المعتدلة وسيساعده على مواجهة تحدي حماس".

 

ويقوم على البرنامج الذي يترأَّسه ديتون فريق يجمع أفرادًا أمريكيين وبريطانيين وكنديين وأتراكًا، ويستضيف الأردن البرنامج الذي تديره الشرطة الأردنية.

 

وكانت لجنة الشئون العامة الأمريكية الصهيونية "إيباك" قد دعت أعضاء الكونجرس خلال مؤتمرها السنوي الذي انعقد الأسبوع الماضي إلى التوقيع على خطابات لإدارة أوباما لحثِّها على تقديم الدعم المطلوب للبرنامج.