وصف النائب الإيطالي فرناندو روسي عضو مجلس الشيوخ الإيطالي الحصار المفروض على قطاع غزة بأنه أبشع جريمة في تاريخ الإنسانية، وطالب البرلمان الأوروبي بضرورة التدخل الفاعل والعاجل من أجل إنهاء جريمة الحصار المفروض على مليون ونصف المليون إنسان.

 

وشدد في تصريحات صحفية اليوم على أن سياسة الحصار تمثل ممارسة بشعة من العقوبات الجماعية المتصاعدة، وتتناقض مع التزامات حقوق الإنسان الأساسية، وتتسبب في الموت البطيء لكثير من المرضى والحالات الإنسانية الحرجة.

 

وعبر روسي عن سعادته بترأس قافلة الأمل الإغاثية المتوجهة إلى قطاع غزة، مشيرًا إلى عزمه على الاستمرار في جهوده من أجل التخفيف عن معاناة الفلسطينيين المحاصرين، وحثَّ كافة المدافعين عن الحرية والعدالة وحقوق الإنسان على أن يرفعوا أصواتهم عاليًّا لرفض الحصار، معتبرًا ذلك التزامًا إنسانيًّا وأخلاقيًّا مفروضًا على أصحاب الضمائر الحيّة في أوروبا والعالم أجمع.

 

وأعلن اليوم القائمون على قافلة "الأمل" الأوروبية، التي انطلقت الأحد الماضي من ميناء جنوة الإيطالي باتجاه قطاع غزة لفك الحصار المفروض عليه أن روسي سيقود القافلة التي من المتوقع وصولها إلى القطاع خلال الأيام القليلة القادمة.

 

وقال رامي عبده منسق القافلة أن 12 سيارة إسعاف مجهزة، ونحو 30 شاحنة محملة بالمواد الطبية والتجهيزات الإنسانية لذوي الاحتياجات الخاصة، انطلقت بمرافقة متطوِّعين وبرلمانيين وسياسيين أوروبيين بمبادرة من "الحملة الأوروبية" وبمشاركة مؤسسات إنسانية وتضامنية من أنحاء القارة.

 

وأوضح في تصريح له أن القافلة انطلقت من ميلانو عقب ختام مؤتمر فلسطينيي أوروبا السابع، متجهة إلى مرفأ مدينة جنوة الإيطالية، وأبحرت يوم الأحد الماضي باتجاه ميناء الإسكندرية المصري كي تعبر أراضيها إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري في 15 أو 16 من شهر مايو الجاري في حال سارت الأمور والترتيبات كما هو مخطط لها.