في جريمةٍ جديدةٍ تُضاف إلى سلسلة جرائمها في أفغانستان وباكستان، أعلن مسئولو استخبارات باكستانيون أنَّ طائرة أمريكية من دون طيار أطلقت اليوم السبت صواريخ على إقليم وزيرستان الجنوبي في باكستان، وهي ملاذ رئيسي لتنظيم القاعدة وحركة طالبان الباكستانية، إلا أنَّه لم ترد تقارير عن ضحايا الهجوم الجديد.
ويأتي الهجوم بعد أيامٍ قليلةٍ من سقوط نحو 150 قتيل في غاراتٍ جويةٍ أمريكيةٍ في ذات المنطقة على الجانب الأفغاني من الحدود مع باكستان.
وقال مسئول بالاستخبارات الباكستانية في المنطقة على الحدود الأفغانية: "أطلقت أربعة صواريخ على الأقل قرب قرية ساروروغا، ولكن ليس لدينا تقارير بخصوص المكان الذي سقطت عليه، أو ما إذا كان هناك ضحايا".
وبدأت الولايات المتحدة شن هجمات بطائرات من دون طيار في باكستان بوتيرةٍ أعلى منذ عام، ولم تهدأ هذه الهجمات منذ تولي الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة باراك أوباما مهام منصبها في يناير، على الرغم من شكاوى الحكومة الباكستانية.
وأثارت هذه العمليات احتجاجات شعبية واسعة النطاق في صفوف الباكستانيين، وأدت إلى خروج مظاهرات حاشدة طالبت الحكومة الباكستانية بوضع حدٍّ لمثل هذه العمليات.
ونفذت الولايات المتحدة نحو 40 ضربة جوية بطائرات بدون طيار منذ بداية العام الماضي 2008م، وقع معظمها منذ سبتمبر؛ مما أسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص، وَفْقًا لتقارير لضباط مخابرات باكستانيين، ومسئولين حكوميين إقليميين، وسكان محليين.
ووقع 15 هجومًا هذا العام، بما في ذلك هجوم اليوم السبت، من بينها خمسة هجمات في أبريل الماضي وحده.