جدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما العقوبات ضد سوريا بدعوى تمثيلها تهديدًا متواصلاً للمصالح الأمريكية في المنطقة، بالإضافة إلى دعمها الإرهاب، والسعي لامتلاك أسلحة دمار شامل، وبرامج صواريخ، وتقويض الجهود الأمريكية والدولية فيما يتعلق بتحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار في العراق.
وأبلغ الرئيس باراك أوباما في رسالة إلى الكونجرس تخطره بقرار التجديد قائلاً: "لهذه الأسباب صممتُ على أنه من الضروري استمرار الطوارئ الوطنية التي أعلنت فيما يتعلق بهذا التهديد والإبقاء على سريان العقوبات".
وتحظر العقوبات التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش صادرات السلاح إلى سوريا، وتمنع الخطوط الجوية السورية من العمل في الولايات المتحدة، كما تمنع السوريين المشتبه في ارتباطهم بجماعات إرهابية من الدخول إلى النظام المالي الأمريكي.
وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة أوضحت أنها تريد علاقات أفضل مع سوريا التي يرد اسمها على القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب؛ إلا أن تجديد العقوبات يظهر أن واشنطن ليست مستعدة بعد لتحسن مثير في العلاقات.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية روبرت وود: "لا بد أن نرى خطوات ملموسة من الحكومة السورية للتحرك في اتجاه آخر".
ووقع الرئيس باراك أوباما الأمر التنفيذي بتمديد العقوبات يوم الخميس 7 مايو بعد وقت قصير من اجتماع مبعوثين أمريكيين مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق.
وقال وود: "جزء من رحلة فيلتمان المسئول بالخارجية الأمريكية إلى المنطقة في وقت سابق كان محاولة حمل السوريين على اتخاذ بعض الخطوات التي ستحركنا باتجاه علاقة أفضل؛ لكن يوجد الكثير الذي ينبغي أن يفعله السوريون".
وتريد الولايات المتحدة التزامًا من سوريا بأنها لن تتدخل في انتخابات يونيو في لبنان، كما تأمل الإدارة الأمريكية أن تؤدي المحادثات المباشرة مع سوريا، والتي ستستمر على الرغم من العقوبات؛ إلى إضعاف علاقاتها مع إيران.