أكد خبراء حقوقيون في الأمم المتحدة أنهم يعتزمون القيام بزيارةٍ ميدانيةٍ قريبًا إلى قطاع غزة لفحص الدعاوى التي قُدِّمت ضد الكيان الصهيوني؛ لارتكابه جرائمَ حربٍ في قطاع غزة.
وقالت اللجنة الحقوقية إن فريق التحقيقات يهدف للقيام بزيارة المناطق المتضررة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة، مطالبين بتعاون الحكومة الصهيونية في هذا الشأن.
وكان مسئول في الحكومة الصهيونية قد قال الشهر الماضي إن الكيان الصهيوني لن يتعاون مع تحقيقات الأمم المتحدة حول انتهاكاتٍ ارتكبتها "القوات الصهيونية خلال الحرب التي دارت في الفترة من 27 ديسمبر إلى 18 يناير في قطاع غزة.
وقال القاضي الجنوب إفريقي "ريتشارد جولدستون" إن إجراء تقييمٍ موضوعي للقضايا سيكون في مصلحة جميع الأطراف، وسيعزز ثقافة المحاسبة.
ويرأس "ريتشارد جولدستون" ممثل الادِّعاء السابق للأمم المتحدة في جرائم الحرب الفريق المؤلَّف من أربعة محقِّقين، والذي عُيِّن الشهر الماضي، وعقد أول اجتماعاتٍ مغلقةٍ له في جنيف هذا الأسبوع.
يُشار إلى أن منظمة "هيومان رايتس ووتش" أكدت أن القوات الصهيونية استخدمت بشكلٍ غير مشروعٍ قذائفَ الفسفور الأبيض فوق مناطقَ كثيفةِ السكان في غزة؛ مما أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين، واستندت إلى هذا كدليلٍ على ارتكاب جرائمَ حرب.