عبّرت رابطة علماء فلسطين عن استهجانها لزيارة بابا الفاتيكان بينديكتوس السادس عشر المرتقبة للأراضي الفلسطينية المحتلة، وعزم عدد من الشخصيات الإسلامية في مدينة القدس المحتلة استقباله؛ وذلك في وقت لم يتراجع فيه عن تصريحاته ومواقفه المسيئة للإسلام، وفي وقت تمادى فيه سفهاء الغرب في الإساءة لشخص النبي محمد صلى الله عليه وسلم من خلال رسوم الكاريكاتير والأفلام التحريضية.
وطالبت رابطة علماء فلسطين بابا الفاتيكان بالتراجع عن تصريحاته المسيئة للإسلام والاعتذار للعالم الإسلامي عما بدر من إساءات من قِبَل سفهاء الغرب بحق النبي محمد عليه أفضل صلاة وأتم تسليم، وتؤكد في ذات الوقت متانة العلاقات مع المسيحيين في الأراضي الفلسطينية، والذين تقاسموا مع المسلمين المعاناة والألم من جراء ممارسات الاحتلال الصهيوني البغيضة.