شهد الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب حول المخاطر التي تهدد المسجد الأقصى غيابًا ملحوظًا لعدد كبير من وزراء الخارجية؛ حيث تغيب عن الاجتماع الذي بدأ ظهر اليوم وزراء خارجية سوريا وقطر وتونس والجزائر والكويت ولبنان، بينما حضر الاجتماع وزراء خارجية مصر والسعودية والإمارات واليمن وعدد آخر من وزراء الدول.
وفرضت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تعتيمًا إعلاميًّا على الملفات التي سيتم مناقشتها، كما رفضت أمانة الجامعة عقد جلسات مفتوحة، واكتفت بجلسة مغلقة، إلا أن هناك معلوماتٍ تؤكد أن هناك ملفاتٍ محددة على جدول الأعمال، منها رؤية الدول الأعضاء للأحداث الجارية حول المسجد الأقصى، وقضية تهويد القدس والحفريات التي يقوم بها جيش الاحتلال الصهيوني تحت المسجد الأقصى، إضافةً إلى مناقشة تقرير اللجنة الوزارية المكلفة بتقصي الحقائق حول الحرب الصهيونية الأخيرة على قطاع غزة، وبحث خطوات تحرك لملاحقة قادة الكيان الصهيوني بسبب جرائمهم في قطاع غزة.
وكان الحضور الإعلامي لتغطية الاجتماع ضعيفًا جدًّا ولا يرتقي لمستوى الحدث.