ذكرت مصادر عراقية أن المدفعية الإيرانية قصفت لليوم الرابع على التوالي إحدى القرى الحدودية في قضاء بينجوين التابعة لمحافظة السليمانية بشمال العراق اليوم الثلاثاء.

 

وأكدت المصادر أن المروحيات والمدفعية قصفت قرى كاني سيف وبشتي جومرسي وكاره سوزي التابعة لقضاء بنجوين (125 كم شمال شرق السليمانية)، وهي المنطقة التي تتعرض بين الحين والآخر لهجمات إيرانية وتركية، ويسمونها معاقل المتمردين الأكراد، أو عناصر مجاهدي خلق.

 

تأتي تلك الهجمات في الوقت الذي استدعت فيه وزارة الخارجية العراقية السفير الإيراني في بغداد حسن كاظمي قمي، وسلمته مذكرة احتجاج رسمية على القصف الذي استهدف قرى كردية تقع على الحدود بين البلدين السبت الماضي.

 

وأفاد (المركز الوطني للإعلام) التابع لأمانة مجلس الوزراء أن "وزارة الخارجية سلمت مذكرة احتجاج رسمية إلى السفير الإيراني في بغداد حسن كاظمي قمي لقيام القوات الإيرانية بقصف القرى الحدودية داخل الأراضي العراقية".

 

ونقل البيان عن مصدر مسئول في الوزارة أن "رئيس دائرة شئون الدول المجاورة السفير طه شكر العباسي استدعى السفير الإيراني؛ ليؤكد الخطورة البالغة ضد القرى والأراضي الحدودية العراقية، من خلال استخدام الطائرات المقاتلة والمروحيات والقصف المدفعي؛ ما أدَّى إلى أضرار كبيرة، وجرح العديد من سكان تلك القرى".

 

وقال إن الخارجية طلبت من قمي "الوقف الفوري لمثل هذه الخروقات التي قد تؤدي في حال استمرارها إلى انعكاسات سلبية على العلاقات بين البلدين"، وأضاف أنه "في الوقت الذي يتفهم فيه العراق دوافع إيران في ضبط أمنها الحدودي إلا أن ذلك لا يتم بإجراءات أحادية الجانب إنما عبر الاتصالات الثنائية والحوار البنَّاء الذي يضمن مصالح البلدين الجارين المسلمين".