أكَّد الدكتور حمد المطر والدكتور جمعان الحربش مرشحا الحركة الدستورية الإسلامية في الدائرة الثانية بالكويت في الانتخابات البرلمانية أنَّ الكويت "تعيش أزمة سياسية حقيقية"، وتريد الحركة من خوضها الانتخابات المقررة في 16 مايو الجاري أنْ تعمل على علاج هذه الأزمة، مع طرح برنامج تنمية واسع لاحتواء تأثيرات الأزمة المالية العالمية، وتحقيق الريادة للكويت خليجيًّا.

 

ووصفا خلال ندوة انتخابية حملت عنوان "ماذا نريد من المجلس القادم؟!" الأزمة التي تعيشها الكويت بالمرض السياسي الذي لا بد من تشخيصه بالشكل الصحيح، وفي الوقت ذاته يعيش أبناء الشعب الكويتي في حالة من الإحباط والتذمُّر من أداء النواب السابقين.

 

وقال مرشح الدائرة الثانية د. حمد المطر لا شك أن المجتمع الكويتي يعيش في حالة من الإحباط والتذمر من أداء النواب السابقين، داعيًا أبناء الشعب الكويتي إلى التفاؤل بصفتنا مسلمين "تفاءلوا بالخير تجدوه" فلا بد أن نعتقد أن المرحلة المقبلة مرحلة استقرار.

 

وشدَّد على أن من حق المواطنين ومن أبسط حقوقهم المدنية أن يروا حكومة إنجازات، وحكومة مبادرات، وحكومة لا تتردد، وبالتالي معادلة التوازن بين السلطتين تكمن في الشعب باختياره أعضاء مجلس أمة قادرين، وتكمن أيضًا في اختيار رجالات دولة، وقد لاحظنا نتيجة تردد الحكومة وغياب خطتها؛ عزوف الكثير من رجال الدولة في الانضمام للسلطة التنفيذية، والسبب في ذلك يرجع إلى التردد الحكومي غير المسبوق، وحتى لا يكون هناك تردد لا بد من وجود حكومة مبادرات.

 

وقال: "إن هناك العديد من الجهات تسعى إلى تشويه بيت مجلس الأمة؛ لذلك نريد تعاونًا جادًّا بين السلطتين، وحتى يكون هذا التعاون موجودًا يجب أن نرى حكومة لديها برنامج عمل حكومي واضح، وهذا يستحق وجوده في مجلس الأمة، فالحكومة القادمة يجب أن تقدم برنامج عمل وخطة حكومية واضحة"، مضيفًا أن البرنامج الماضي الذي يتضمن 759 صفحةً، عبارة عن كلام إنشائي منمق غير قابل للتطبيق.

 

ومن جانبه أكَّد النائب السابق ومرشح الدائرة الثانية د. جمعان الحربش أن دولة الكويت تعيش في أزمة سياسية حقيقية، واصفًا هذه الأزمة بالمرض السياسي الذي لا بد من تشخيصه بالشكل الصحيح، وإن لم يكن فسترجع الأمور كما كانت عليه سابقًا.

 

وشدَّد على أهمية أن يكون لدى السلطة التنفيذية الحد الأدنى من القدرة على مواجهة المجلس، ونحن نقول لرئيس مجلس الوزراء القادم: لا يوجد أحد معصوم من الخطأ؛ لكن إذا كان هناك خطأ فلا بد من الوقوف مع نفسك، وإذا ما حاولت إصلاحها وتم استقصادك؛ سنقف معك ونواجه نواب التأزيم، ومن هنا سيكون النجاح الحقيقي الذي طالما بحثنا عنه.

 

وتعهد أن يقود مرشحو الحركة تكتلاً داخل المجلس يبحث عن التنمية مع وجود حكومة لديها القدرة على التنمية، مؤكدًا أن الكويت اليوم بحاجة ملحة إلى الصراحة، والابتعاد عن التجريح، والتحقيق، ووقف روح اليأس، وليست في احتياج للمال السياسي، والتدخل في الانتخابات؛ بحيث يستطيع الجميع المشاركة في حل الأزمة.