ناقشت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب العراقي برئاسة الشيخ د. همام حمودي قرار مجلس الأمن (487)، الملزم بتعويض العراق عن الخسائر التي لحقت به من جرَّاء الغارة الصهيونية الجوية، التي ضربت المفاعل النووي العراقي في عام 1981م.

 

وشنَّ الكيان الصهيوني غارةً في السابع من يونيو عام 1981م على مفاعل تموز النووي العراقي في جنوب بغداد؛ الذي استُشهد بها مجموعة من الكوادر العراقية وتقني فرنسي، وعرض التليفزيون الصهيوني في عام 2007م وللمرة الأولى صورًا التقطها الطيران الصهيوني خلال الغارة.

 

ويظهر هذا الفيلم- ومدته ساعة ونصف الساعة- الاستعدادات الدقيقة التي قامت بها أجهزة المخابرات في الجيش الصهيوني، وكذلك سير الغارة، وتبيَّن من خلال الفيلم أن طائرات "إف- 16" الثمانية الأمريكية الصنع، كان يجب أن تُسلم أصلاً لشاة إيران؛ ولكن بعد ثورة الخميني تم تسليمها للكيان الصهيوني، وكان من المفترض أن لا تتسلمها إلا في العام 1982م.

 

وكشف الفيلم عن كيفية تدريب مجموعة الطيارين الثمانية منذ وقت طويل، وبسرِّية متناهية على التحليق بعلو منخفض، خصوصًا فوق قبرص والبحر الأحمر.

 

وقال النائب نصار الربيعي عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان: من حق العراق وفق القانون الدولي المطالبة بالتعويضات، مضيفًا خلال جلسة أمس أن الكيان الصهيوني نفسه أخذ تعويضات من العراق عن الصواريخ التي أطلقها النظام السابق عليها عام 1991م، ودول أخرى تطالب بذات الأمر؛ لأنه حق عادي.

 

وعلى صعيد قوات الاحتلال الأمريكي أضاف البنتاجون جنديًّا آخر لخسائر الاحتلال في العراق في شهر أبريل الماضي؛ ليصبح العدد 19 جنديًّا، وبذلك ترتفع خسائر الاحتلال منذ غزو العراق عام 2003م إلى 4284 جنديًّا، منهم 63 جنديًّا قتلوا هذا العام.

 

وقال بيان للبنتاجون: إن الجندي كرستوفر لوزا (البالغ من العمر 24 عامًا) قد تُوفي في مركز والتر ريد الطبي العسكري في واشنطن دي سي لسبب غير قتالي بسبب مرض لم يفصح عنه.

 

وأكَّدت مصادر عراقية أن الحوادث غير القتالية التي يعلن فيها عن وفاة الجنود كانت أكثرها قيام جنود الاحتلال بقتل بعضهم البعض، كما أعلن قبل أيام؛ حيث تم الاعتراف بمقتل 2 من جنود الاحتلال بنيران زميل لهما.

 

 الصورة غير متاحة

علي الدباغ

وفي سياق متصل استبعد العراق تمديد المواعيد النهائية لانسحاب القوات الأمريكية الواردة في اتفاقية ثنائية لينهي أشهرًا من التكهن، بشأن ما إذا كانت القوات الأمريكية القتالية ستبقى بعد يونيو في قواعد مدينة الموصل شمال البلاد.

 

وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ: إن العراق ملتزم بجدول الانسحاب في المعاهدة التي بدأ تطبيقها منذ الأول من يناير، بما في ذلك مطلب سحب القوات الأمريكية القتالية من البلدات والمدن، بحلول نهاية يونيو، والانسحاب الكامل بحلول نهاية عام 2011م.

 

وقال الدباغ في بيان: إنه لا يمكن تمديد هذه التواريخ، وإن هذا يتسق مع تحويل وتسليم المسئولية لقوات الأمن العراقية.