حذَّر مرصد الحريات الصحفية بالعراق اليوم من الخطر الذي يهدد حرية الصحافة في البلاد، موضحًا أنه رصد 265 انتهاكًا جديًّا ضد الصحفيين في العام الماضي.
وقال بيان للمرصد في مناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة إن الشهور الـ12 الماضية شهدت مقتل 12 صحفيًّا والاعتداء بالضرب على 58 صحفيًّا من قِبَل قوات أمنية مختلفة، فضلاً عن 98 عملية منع واحتجاز و14 حالة اعتقال.
ودعا المرصد الحكومة العراقية إلى العمل الجادِّ لضمان حرية الصحافة، وإصدار قانون عن الشفافية يلزم جميع الجهات بالكشف الأقصى عن المعلومات لوسائل الإعلام، مشدِّدًا على أهمية تأكيد عدم تشريع أي قانون ينتقص من حرية وسائل الإعلام.
وأشار المرصد إلى مقتل 246 صحفيًّا في العراق منذ سقوط النظام السابق، لافتًا إلى أن الغموض لا يزال يلفُّ مصير 14 صحفيًّا آخر خطفتهم جهات مجهولة.
وأوضح المرصد أن الصحفيين العاملين في العراق يواجهون مشكلات جمة خلال المدة من 3 مايو العام الماضي إلى اليوم؛ حيث تعرضوا لـ256 حالة اعتداء تمثَّلت في 58 حالة ضرب للصحفيين من قِبَل قوات أمنية مختلفة و98 عملية منع واحتجاز و14 حالة اعتقال لصحفيين تفاوتت مدد اعتقالهم من قبل قوات عسكرية أمريكية وعراقية، فيما لا يزال إبراهيم جسام مصور وكالة (رويترز) للأنباء رهن الاعتقال لدى القوات الأمريكية، إضافةً إلى 8 ملاحقات قضائية كما أصيب 8 صحفيين ومساعدين إعلاميين بجروح متفاوتة، فضلاً عن إغلاق السلطات العسكرية والمحلية مؤسستين إذاعيتين محليتين؛ واحدة في بغداد والأخرى في الموصل، وارتكاب 56 حالة انتهاك مختلفة في جميع أنحاء العراق، بما فيها إقليم كردستان.
من جانبه أوضح هادي جلو مرعي المدير التنفيذي للمرصد أن أجهزة الدولة أصبحت طرفًا في الاعتداء على الصحفيين؛ بعد أن كان المسلَّحون هم الخطر الوحيد الذي يهدد الصحفيين في العراق.