كشفت مجلة (ليكسبريس) الفرنسية في عددها الصادر اليوم الأحد؛ أنَّ طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الصهيوني، أو ما يعرف دوليًّا بـ(IAF)، نفذت أخيرًا مناورات جوية ما بين الأراضي الفلسطينية المحتلة في العام 1948م، ومضيق جبل طارق بين المغرب وإسبانيا.
وأشارت المجلة الفرنسية إلى أنَّ المسافة بين الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومضيق جبل طارق تبلغ حوالي 3800 كيلومتر، وكان من بين الحصة التدريبية للطائرات الصهيونية التزود بالوقود في الجو.
وفسر مراقبون هذه المناورات، بأنَّها تدل على تواصل الاستعدادات الصهيونية لشن ضربة جوية محتملة سريعة وخاطفة على المنشآت النووية الإيرانية، في غضون ساعاتٍ من لحظة مصادقة المجلس الوزاري الأمني الصهيوني المصغر على العملية.
وكانت صحيفة (معاريف) الصهيونية قد نشرت منذ أسابيع خبرًا مفاده أنَّ نتنياهو يتابع التدريبات التي يجريها الجيش الصهيوني؛ استعدادًا لأي هجومٍ محتملٍ قد تقوم به القوات الجوية الصهيونية على المنشآت النووية الإيرانية، ومدى استعداد الجيش لرد الفعل الإيراني على الهجوم.
وكتب عاموس هاريل المحلل العسكري بصحيفة (هآرتس) الصهيونية منذ أيامٍ مقالاً بعنوان "الجدول الزمني للهجوم على إيران" أكَّد فيه صحة خبرٍ نشرته صحيفة (تايمز) اللندنية، قالت فيه إنَّ سلاح الجو الصهيوني يقوم بتدريبات مكثفة لشن هجومٍ جويٍّ سريعٍ وخاطفٍ على إيران، في أثناء ساعات من صدور الأوامر له بذلك.