كشف استطلاع للرأي أجراه مركز أبحاث أمريكي أنَّ الحزب الجمهوري الأمريكي فقد ربع المنتمين إليه خلال الخمس سنوات الماضية.
وكشف الاستطلاع، الذي أجراه مركز "بيو" للأبحاث، أنَّ أقل من ربع الأمريكيين (23%) الذين شملهم الاستطلاع عرّفوا أنفسهم بأنَّهم جمهوريون، وهو ما يمثل انخفاضًا كبيرًا عن معدلات السنوات الخمس الماضية؛ حيث بلغت نسبة الأمريكيين الجمهوريين 25% في 2008م، بينما كانت نسبتهم 30% في 2004م.
وقال تقرير مركز بيو تعليقًا على نتائج الاستطلاع: "في الإجمالي فإنَّ الحزب الجمهوري فقد تقريبًا ربع قاعدة مؤيدية في الخمس سنوات الماضية؛ لكن هذه الخسائر الجمهورية لم تُترجم إلى مكاسب ديمقراطيةٍ جوهريةٍ".
حيث أفاد الاستطلاع أنَّه بينما خسر الحزب الجمهوري نسبته هذه من مؤيديه منذ 2004م، فإنَّ الحزب الديمقراطي لم يجذب في المقابل سوى 2% فقط إلى مؤيديه منذ العام 2004م.
وكانت نسبة المواطنين الأمريكيين المؤيدين للحزب الديمقراطي تبلغ 35% في الربع الأول من العام 2009م، بينما كانت نسبتهم 36% في 2008م.
يُشار إلى أنَّ الاستطلاع اعتمد على تقارير سنوية لمركز بيو للأبحاث، بالإضافة إلى استطلاع الربع الأول من العام الجاري 2009م، والذي شمل 7127 مواطنا أمريكيًّا، وأعلنت نتائجه في منتصف الأسبوع الماضي.
وكانت فترتا حكم الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن وإدارته من المحافظين الجدد من أسوأ الفترات في تاريخ الولايات المتحدة فيما يخص صورتها العالمية، بفعل سياسات بوش الابن وأركان إدارته، وكانت الحرب في العراق العامل الرئيسي الذي أدَّى إلى أنْ يكون الرئيس السابق هو أقل الرؤساء الأمريكيين شعبية وهو في الحكم، كذلك أدَّت نتائج سياساته إلى هزيمة الحزب الجمهوري هزيمةً ساحقةً في الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي جرت في نوفمبر الماضي.