أكَّد عضو المكتب السياسي لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" ومسئولها في قطاع غزة الدكتور رباح مهنا معارضة الجبهة للمحاولات الراهنة من رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس تشكيل حكومةٍ موسعةٍ دون توافقٍ وطنيٍّ، مشيرًا إلى أنَّ ذلك من شأنه تكريس الانقسام الفلسطيني الداخلي، وتسمم أجواء الحوار.
وأشار مهنا في تصريحاتٍ صحفيةٍ إلى أنَّ "مثل هذه الحكومة ستخلق أجواءً سلبيةً، ولن تفيد المصلحة الفلسطينية، وستأتي في إطار المناكفات بين حركتي حماس وفتح، وستعزز حالة الانقسام، وبالتالي ستزيد من معاناة شعبنا الفلسطيني".
وشدَّد مهنا على موقف الجبهة المطالب بضرورة الاتفاق على تشكيل حكومة توافقٍ وطنيٍّ مؤقتةٍ ذات مهامٍّ محددةٍ، وليست لها مهامٌّ سياسيةٌ، وتتولى إدارة المرحلة الانتقالية فلسطينيًّا، ومعالجة القضايا الملحة، مثل إعمار غزة، والانتخابات الرئاسية والتشريعية، وتفعيل "منظمة التحرير الفلسطينية" وبنائها، وبناء الأجهزة الأمنية على أسسٍ مهنيةٍ سليمةٍ.