أعلن وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس أن واشنطن مستعدة لمساعدة باكستان للتخلص من طالبان والقاعدة.
ونقلت وكالة "الأسوشييتد برس" مقتطفات من حديث لجيتس ستبثه قناة "سي إِن إِن" قال فيها المسئول الأمريكي إن انتشار المسلحين في المناطق الشمالية الغربية لباكستان "تهديد وجودي للحكومة الديمقراطية في باكستان".
وأبدى جيتس استعدادًا لبذل تدريبٍ عسكريٍّ وعتادٍ وآلياتٍ لباكستان لمساعدتها على إبعاد هذا "الخطر المتعاظم"، موضحًا: "كانت ثمة ممانعة من قبلهم، إنهم لا يحبذون فكرة وجود أمريكي بيِّن وواضح داخل باكستان، وأنا أتفهم ذلك لكننا راغبون في عمل كل ما في وسعنا لمساعدة الباكستانيين في هذه الظروف".
ويقول الجيش الباكستاني إنه تمكَّن من تفكيك دويلات أقامتها حركة طالبان في مناطق قبلية في مهمند وباجور شمال غربي باكستان؛ حيث كانت القوات الأمريكية في أفغانستان تتعرض للهجوم.
وكانت طالبان باكستان وحركة تطبيق الشريعة أعلنت تعليق اتفاق سوات مع الحكومة الباكستانية؛ بعد أن بدأت السلطات الباكستانية حملةً عسكريةً جديدةً ضد مسلَّحي حركة طالبان باكستان في إقليم الحدود الشمالية الغربية الحافل بالاضطرابات.
يُذكر أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أنشأت قريةً جديدةً في إحدى الولايات الأمريكية تشبه القرى الأفغانية؛ لتدريب الجنود الأمريكيين على الحرب في أفغانستان ضد حركة طالبان، في ذات الظروف الاجتماعية والطبوغرافية المميزة لأفغانستان، وبحسب طبيعة الأراضي الأفغانية الوعرة.
وقامت قوات مشاة البحرية الأمريكية "المارينز" بإنشاء القرية في ولاية كارولينا الشمالية، وبحسب شبكة (فوكس نيوز) الإخبارية الأمريكية؛ فإنَّ القرية الأفغانية "بمثابة تحدٍّ لقوات المارينز الأمريكية؛ حيث تتكون من سلسلةٍ من الأنفاق التي تسمح للقناصة بإطلاق النار من أماكنٍ غير متوقعة".