كشفت مصادر أمنية رفيعة في رام الله عن عزم سلطة رام الله البدء في بناء 52 سجنًا في مناطق مختلفة في الضفة الغربية أثناء الشهر الجاري، ضمن خطة الجنرال الأمريكي كيث دايتون لبناء الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية.

 

وأشارت إلى أن مخططات تلك السجون ستكون مطابقةً تمامًا للسجون التي أنشأتها قوات الاحتلال الأمريكي في العراق.

 

ويأتي مشروع بناء السجون الجديدة ضمن خطة أمنية أمريكية بدأت منذ سنتين؛ تهدف إلى إعادة تأهيل وهيكلة الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية في مختلف المجالات، ضمن المرحلة الأولى من خارطة الطريق.

 

وتشير مصادر أمنية إلى أن الجنرال كيث دايتون أصبح الحاكم الفعلي للأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، وأنه يقوم بزياراتٍ ميدانيةٍ لمقرات الأمن في مختلف المحافظات.

 

وبحسب المخططات، فإن السجون ستكون جاهزةً في غضون ستة أشهر، وكانت صحيفة "القدس" الفلسطينية قد نشرت إعلانًا عن بناء المرحلة الأولى من هذه السجون قبل نحو أسبوعين في محافظتي أريحا وجنين، على أن تتلوَها باقي المحافظات تباعًا، وستكون تكلفة السجن الواحد مليون دولار في المتوسط بمساحة 600 متر مربع.

 

وتشرف على بناء هذه السجون في الضفة الغربية مؤسسة (UNOPS)، ومقرها مدينة رام الله، وهي مؤسسة باشرت عملها في الأراضي الفلسطينية حديثًا، ومحاطة بإجراءاتٍ أمنيةٍ عالية وحراسة مشددة.