بمناسبة اليوم العالمي للعمال، نظَّمت اليوم العديد من النقابات العمالية في عددٍ من دول العالم مسيرات احتجاج ضد الطريقة التي عولجت بها الأزمة الاقتصادية الحالية.

 

ففي مصر.. خرج العمال بمظاهرات كبيرة في المحلة الكبري والقاهرة ومناطق متفرقة نددوا فيها بالطريقة التي تتعامل بها الحكومة المصرية مع مطالب العمال، وطالبوا بالحد من نسب البطالة المرتفعة وتفعيل دور الاتحاد العام لنقابات العمال.

 

وفي مناطق مختلفة من فرنسا تنظم النقابات نحو 30 مسيرةً، إضافةً إلى إضراباتٍ قامت بها طواقم التدريس والأساتذة في الجامعات الفرنسية وعمال وموظفي المستشفيات وصيادي الأسماك، وغيرهم.

 

وفي روسيا.. شهدت عدة مدن روسية تظاهرات بمناسبة إحياء عيد العمال، وأوقفت الشرطة الروسية أكثر من مائة من أنصار اليمين المتطرف وناشطين مناهضين للمهاجرين، حاولوا التظاهر في سان بطرسبرج ثاني كبرى المدن الروسية.

 

وفي ألمانيا وقعت أعمال عنف في ساعات الفجر الأولى من صباح اليوم عندما شرع نحو 200 محتجٍ من الشباب في الهتاف بشعارات مناهضة للرأسمالية عقب حفلة أُقيمت في الشارع في العاصمة برلين.

 

وقالت الشرطة: إن هؤلاء ألقوا الزجاجات والحجارة على أفراد الشرطة، وعلى السيارات المارة وعربات الترام، وأشعلوا النار في براميل القمامة، وتسبب هذا في إصابة 29 شرطيًّا، كما اعتقل ما لا يقل عن 12 شخصًا.

 

وفي المكسيك.. إنفلونزا الخنازير جعلت المكسيكيين يلزمون بيوتهم في عيد العمال؛ بسبب تحذيرات منظمة الصحة العالمية من وباء وشيك، ولأول مرة كانت ساحة "زوكالو" في وسط مكسيكو خالية من آلاف الأشخاص الذين اعتادوا تنظيم مسيرات في هذه المناسبة.

 

وفي الفلبين.. خرج آلاف العمال اليوم إلى شوارع العاصمة مانيلا لمطالبة الحكومة بحماية وظائفهم التي أصبحت على المحك بسبب الأزمة المالية العالمية.

 

وفي تركيا.. استخدمت قوات شرطة مكافحة الشغب مدافع المياه والغاز المسيل للدموع لفض تجمعات العمال والتخلص من الاشتباكات مع المحتجين في عيد العمال بأستانبول، اليوم، بعد أن رشق تجمعات من الشباب الشرطة بالحجارة وزجاجات "المولوتوف" الحارقة، وحطموا واجهات بنوك ومحلات سوبر ماركت، فأطلقت الشرطة طلقات تحذيرية وغاز الفلفل لتفريق جماعات المحتجين الملثمين، وسمحت الشرطة لآلاف من أعضاء اتحاد العمال بالمرور عبر نقاط تفتيش إلى الميدان؛ حيث ألقى قياديون بالاتحاد كلمات أمام الحشد، لكنهم تركوا المتظاهرين يرحلون فيما بعد.

 

وفي اليونان.. أطلقت الشرطة اليونانية الغاز المسيل للدموع على متظاهرين في عيد العمال، الذين أحرقوا سيارةً واحدةً على الأقل في شوارع وسط أثينا اليوم، وأكد مسئول بالشرطة أنها مجموعة من 300 شخصٍ بكلية الفنون في أثينا.