حذَّر الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948م من توسيع سلطات الاحتلال الصهيونية لسياساتها الرامية إلى تهويد مدينة القدس والضفة الغربية المحتلتَيْن، وهدم المسجد الأقصى المبارك، وبناء الهيكل اليهودي المزعوم مكانه، داعيًا الفصائل الفلسطينية المتحاورة في القاهرة إلى دمج قضية القدس الشريف ضمن ملفات حوار المصالحة.

 

وقال صلاح في خطبة الجمعة التي ألقاها في المسجد الكبير في مدينة ميلانو الإيطالية خلال مشاركته في مؤتمر فلسطينيي أوروبا المنعقد في إيطاليا: إنَّ الكنس اليهودية أصبحت محيطةً بالأقصى من كلِّ الجهعات، مؤكدًا أنَّ مخططات التهويد باتت تهدد كل أرجاء الضفة الغربية المحتلة، منبهًا لخطورة قيام بعض الجماعات اليهودية ببناء نموذج للهيكل الأسطوري المزعوم، ووضعه بالقرب من المسجد الأقصى.

 

وشدد على هزيمة المشروع الصهيوني قائلاً: إنَّ البعض من ضعاف النفوس من أبناء الأمة يرددون الآن ما رُدِّد عن التتار في وقت غزوهم للأمة الإسلامية من أنَّهم لا يُهزمون، وأضاف صلاح أنَّ غزة أثبتت بطلان المزاعم القائلة باستحالة هزيمة الكيان الصهيوني، في إشارةٍ إلى نجاح المقاومة الفلسطينية في دحر العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة في ديسمبر ويناير الماضيين.

 

وأكد ضرورة أنْ ينتبه قادة الفرقاء الفلسطينيين إلى المؤامرات التي تُحاك حول القدس والأقصى، وأنْ يضعوها نصب أعينهم في الحوارات الراهنة الرامية إلى رأب الصدع وتحقيق المصالحة بين الفلسطينيين.

 

وفي نهاية خطبته دعا الشيخ رائد صلاح إلى فك الحصار الظالم الراهن المفروض على قطاع غزة.