افتتح الصومال أول وكالة أنباء مستقلة في العاصمة الجيبوتية منذ انهيار الحكومة المركزية في البلاد مطلع التسعينيات الماضية، وسوف يكون مركزها المؤقت جيبوتي العاصمة، لحين استقرار الأوضاع السياسية والأمنية في الصومال.

 

ويعمل في الوكالة الجديدة مجموعة من الصحفيين الصوماليين المقيمين في جيبوتي. وشارك في حفل تدشين الوكالة عدد من الصحفيين الصوماليين، وممثلون عن منظمات صحفية وحقوقية، إضافةً إلى مسئولين في الحكومتَيْن الجيبوتية والصومالية.

 

وبمناسبة افتتاح الوكالة ألقى وزير الإعلام الجيبوتي علي عبدي الذي دشن الوكالة، كلمة أوضح فيها أنَّ تأسيس هذه الوكالة، التي أطلق عليها اسم "سومينا"، له أهمية بالغة في مثل هذه المرحلة التي تمر بها الصومال.

 

كما ثمن الوزير الجيبوتي الجهود التي أدَّت إلى تأسيس هذه الوكالة "التي يُراد منها خدمة القضايا الصومالية.

 

وقال عبد الرزاق يوسف ممثل الحكومة الصومالية في حفل مراسم تدشين وكالة "سومينا"، إنَّ الحكومة الصومالية قد اعترفت بهذه الوكالة المستقلة، مضيفًا أنَّ الحكومة تشارك كافة وسائل الإعلام الصومالية في خدمة المجتمع، مؤكدًا أنَّ الحكومة الصومالية الجديدة ترى أنَّ الأجهزة الإعلامية ستكون العمود الفقري لإخراج البلاد من أوضاعها الراهنة.

 

وقال روبرت مانجو الذي يمثل هيئة "دوكس سنتر" التي تساعد الصحفيين: "إنَّ إنشاء وكالة "سومينا" أمرٌ ذو أهمية بالغة لدينا، ومساعدة الصحفيين الصوماليين الذين يعملون في بلدٍ مضطربٍ تسوده الحروب والنزاعات مند سقوط الحكومة المركزية عام 1991م، هي مهمةٌ أخرى".

 

وتنضم وكالة "سومينا" الحديثة الإنشاء إلى وسائل الإعلام الصومالية، التي أخذت في الانتعاش في الأشهر الأخيرة، بعد اتفاق السلام الموقع بين التحالف من أجل تحرير الصومال- جناح جيبوتي والحكومة الصومالية المؤقتة السابقة، ويوجد في العاصمة الصومالية مقديشيو وحدها أكثر من 10 محطاتٍ إذاعيةٍ.