كشفت مصادر قريبة من جلسات الحوار الفلسطيني عن أنَّ مصر اقترحت حلاًّ وسطًا للخلاف بين حركة حماس وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، فيما يخص نظام الانتخابات التشريعية والرئاسية، ويقضي المقترح المصري بإجراء الانتخابات على أساس نظام مختلط بنسبة 75% قوائم و25% بالفردي.

 

وذكرت المصادر أن حركة حماس تُصرُّ على وجوب أنْ تُجرَى الانتخابات على أساس النظام المختلط مناصفةً؛ 50% قوائم و50% بالفردي، وأنَّ الحركة تقدمت في الحوار الذي جرى خلال اليومَيْن الماضيَيْن في القاهرة باقتراح أن تُجرى على أساس 60% قوائم و40% بالفردي.

 

وتعتقد فصائل منظمة التحرير الفلسطينية أن فرصها في الانتخابات ستكون أفضل في حال جرَت على أساس النظام النسبي الكامل، وذلك بالاستناد إلى نتائج الانتخابات التي جرت في العام 2006م.

 

وفي شأن آخر متصل قالت مصادر فلسطينية إنَّه جرى التوصل إلى حلٍّ وسطٍ بشأن عمل منظمة التحرير الفلسطينية.

 

وقال وليد العوضي عضو المكتب السياسي لحزب (الشعب) الفلسطيني: "إنَّ حركتي فتح وحماس توصَّلتا إلى اتفاق حول عمل الهيئة المؤقتة لمنظمة التحرير؛ بعد أنْ اعتمدت صيغةً طرحها حزب الشعب خلال الحوار الشامل".

 

وأكد العوضي لصحيفة (الأيام) الفلسطينية أنَّ حماس تخلَّت خلال الحوار الأخير عن مطالبها بأنْ تكون هذه الهيئة قيادةً مؤقتةً للشعب الفلسطيني لصالح أنْ تكون قيادة مؤقتة، بينما تمَّ حذف كلمة الشعب الفلسطيني، وأضاف: "أصبحت العبارة التي تم الاتفاق عليها كالتالي: تعتبر الهيئة المقترحة قيادة مؤقتة تنفِّذ المهمات التالية..".

 

وقال إنَّ تخلي حماس عن موقفها أدَّى إلى الاتفاق على هذه الصيغة التي ستحافظ على صلاحيات اللجنة التنفيذية وسائر مؤسسات منظمة التحرير.

 

يُذكر أن مهامَّ الهيئة المؤقتة لمنظمة التحرير تشمل اتخاذ الترتيبات اللازمة لإجراء انتخابات المجلس الوطني، ومتابعة الشأن السياسي العام، واتخاذ القرارات بالتوافق، على أن تعقد اجتماعاتها فور توقيع الاتفاق.