نفت حركة المقاومة الإسلامية حماس الأنباء "الملفَّقة والمفبركة" التي أشارت إلى فقدان محمد نزال عضويتَه في المكتب السياسي للحركة، مؤكدةً أنَّه لا يزال محتفظًا بموقعه في الحركة.

 

وقال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس: إنَّ حركته "ملء السمع والبصر"، وإنَّها لا تعمل في الظلام، ولا تخجل من الإعلان الواضح عن أي تغييرات أو تبديلات في سائر محطاتها القيادية، وأضاف أنَّه لو حدث أنْ فقد نزال عضويته "لما تردَّدنا في إعلان ذلك"، خصوصًا أنَّ العمل في حماس بمختلف مستوياته "تكليف لا تشريف، وجهد وعناء وعطاء لا ترف ووجاهة وامتيازات".

 

وقال مشعل: "إنَّ هذه الأنباء مختلَقة وعارية تمامًا عن الصحة"، مؤكدًا أنَّ "الأخ أبو البراء ما زال يحتفظ بعضوية المكتب السياسي لحركة حماس".

 

وفي تقرير لصحيفة (المجد) الأردنية حول هذا الموضوع، أشارت الصحيفة إلى أنَّ الحملة التي استهدفت نزال "قد خلطت- قصدًا- بين عضوية مجلس الشورى وعضوية المكتب السياسي لحركة حماس، رغم الفصل التامِّ في لوائح الحركة بين العضويتَيْن، وبما لا يجعل إحديهما تشكِّل شرطًا للأخرى، أو يمهد فقدان إحديهما لفقدان الأخرى"، حسب الصحيفة.

 

 الصورة غير متاحة

 محمد نزال

ومن جهتها ذكرت مصادر فلسطينية لـ(القدس العربي) اللندنية أنَّ الانتخابات الداخلية للحركة "قطعت شوطًا كبيرًا"؛ حيث تم انتخاب مجلس الشورى العام الذي يشتمل على ممثِّلين عن الضفة الغربية وقطاع غزّة، كما تم انتخاب رئيس المكتب السياسي الذي من المفترض أنْ يتم الإعلان عنه بشكل رسمي خلال الأيام القليلة المقبلة، أما أعضاء المكتب السياسي فلم يتم اختيارهم بعد؛ حيث جرت العادة أن يرشِّحهم رئيس المكتب السياسي المنتخَب بعد إجرائه مشاوراتٍ واسعةً، واعتمادهم واحدًا واحدًا من مجلس الشورى العام.

 

وأكدت المصادر التي لم تذكر الصحيفة هويَّتها أنَّ محمد نزال تم انتخابه عضوًا في مجلس الشورى العام؛ حيث حصل على الأغلبية المطلقة، وأما بالنسبة لعضوية المكتب السياسي فهو لا يزال محتفظًا بها خلافًا لكل الأنباء التي نُشِرَت عن فقدانه عضوية المكتب، كما أشارت المصادر إلى أن أسامة حمدان لا يزال يشغل موقع ممثل حركة حماس في لبنان حتى الآن، ولم يتم تصعيده إلى المكتب السياسي وفقاً للأنباء التي يتم تداولها.