أدانت كل من "مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين" و"الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني" (هيئتان مدنيتان) بشدة مسار التطبيع وتلميع صورة الإرهابيين باستقبالهم على الأرض العربية، سواء في المغرب أو مصر.

 

وطالبت الهيئتان في بيان وصل (إخوان أون لاين) المسئولين في جمهورية مصر العربية بإلغاء دعوة الإرهابي "نتنياهو" إلى أرض الكنانة، وبقطع العلاقات مع الصهاينة وإلغاء كلِّ الاتفاقيات معهم؛ بما في ذلك اتفاقية الغاز، وفتح معبر رفح في وجه الإنسان والمواد والسلع بصفة دائمة دون قيد أو شرط.

 

وشدَّدتا على اتخاذ "موقف حازم من الكيان الصهيوني وممارسة ضغط قويٍّ لمحاصرة وعزل الحكومة الصهيونية المغالية في التطرف"، وقالتا إن دعوة الإرهابي "نتنياهو إلى مصر واللقاء بكبير الإرهابيين ليبرمان من النظام في مصر؛ يحدث ثُقبًا كبيرًا في جدار التصدِّي للإرهاب الصهيوني المتصاعد".

 

وعلى مستوى المغرب طالبت الجمعية والمجموعة بطرد الصهيونية "شاهاربير" لاعبة التنس من المغرب بإلغاء مشاركتها في الدوري.

 

وأكدت الهيئتان إدانتهما الشديدة لكلِّ من شارك في دعوة اللاعبة الصهيونية وقبول حضورها إلى المغرب ومشاركتها في الدوري، مناشدتين سكان العاصمة العلمية (فاس) وكل أبناء المغرب "مقاطعة هذه الصهيونية ورفع مستوى الحذر والحيطة من المحاولات الصهيونية لاختراق الجسم المغربي والعربي بكل جراثيمهم السرطانية".

 

وجدَّدت الهيئتان دعوتهما إلى ملاحقة ومتابعة الصهاينة عن جرائمهم البشعة في غزة وعلى كل أرض فلسطين.

 

وأشار بيان الهيئتين إلى استمرار إحكام الحصار الإجرامي على فلسطين، خاصةً أن العالم يُجمع على أن "حكومة الإرهاب الصهيوني الحالية تُعتبر أكبر إفراز متطرف ضد العرب والمسلمين وضد فكرة السلام، في تاريخ الكيان الصهيوني".