كشفت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قدم طلبًا إلى الكونجرس لتغيير قانون يمكن الإدارة الأمريكية تحويل ملايين الدولارات لحكومة وحدة فلسطينية من ضمنها أعضاء مقربين من حركة حماس وسط غضب وسخط أعضاء الكونجرس المؤيدين للكيان الصهيوني.
وحسب التقرير الذي نشره موقع (معاريف) فقد طلب أوباما الكونجرس تغيير القانون من أجل استمرار تحويل الدعم المالي للفلسطينيين حتى لو انضم أعضاء مقربون من حماس لحكومة وحدة فلسطينية, ولكن ووفقًا للصحيفة فلن تحول تلك الأموال؛ حيث إن المفاوضات بين الفصائل الفلسطينية وصلت لطريق مسدود.
وجاء مطلب أوباما من الكونجرس في إطار ميزانية الطوارئ، والتي تشتمل على مبلغ وقدره 83.4 مليار دولار، والتي تشمل الحرب في العراق وأفغانستان، ومن ضمنها تحويل مبلغ وقدره 840 مليون دولار للفلسطينيين من أجل إعادة إعمار قطاع غزة بعد الحرب الصهيونية على القطاع في إطار عملية الرصاص المصبوب.
مع ذلك ووفقًا للصحيفة فلم تقرر بعد الإدارة الأمريكية كيف ستقوم بتحويل الأموال بسبب القيود المتشددة المفروضة على إجراء اتصالات مع حماس.
وذكرت مصادر أمريكية رسمية أن اقتراح الإدارة الأمريكية لا يعني الاعتراف الأمريكي بحماس أو مساعدة حماس، ولكن وفقًا للقانون الأمريكي فعلي السلطة الفلسطينية الإيفاء بثلاثة شروط هي الاعتراف بدولة الكيان، و"نبذ العنف"، وتنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية.