في تحذير من شأنه إلقاء المزيد من الظلال السلبية على الوضع الأمني للعراق بعد سلسلة تفجيرات الكاظمية والموصل الأخيرة؛ حذَّرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) من اندلاع موجةٍ من العنف بين العراقيين الأكراد وقوات الأمن العراقية التابعة للحكومة المركزية في بغداد، والذي من شأنه أنْ يكون له "أثر عكسي على تقدم العراق" بحسب البنتاجون.

 

وكان الأدميرال مايكل مولين رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيوش الأمريكية، قد دعا خلال لقاءٍ له مطلع الأسبوع الحالي- مع مسعود البارزاني رئيس الحكومة الإقليمية لكردستان العراق- كلاًّ من العراقيين العرب والأكراد إلى التوصل إلى حلٍّ وسطٍ وتسوية أيَّة نزاعات بينهم.

 

وقال مولين: إنَّ اندلاع العنف بين المسلَّحين الأكراد وقوات الأمن العراقية "سوف يؤثر بشكلٍ عكسيٍّ على التقدم الذي أحرزته البلد، وقد قلت ذلك لزعماء الأكراد"، وأضاف مولين الذي زار أيضًا الفريق الأمريكي لإعادة إعمار العراق في منطقة كردستان: "إنَّهم يعرفون أنَّ هذا الأمر يجب ألا يُسمح له بالحدوث".

 

وأشار البنتاجون إلى أنَّ منطقة كركوك العراقية الغنية بالنفط قد شهدت مؤخرًا "مواجهاتٍ بين المسلَّحين الأكراد وقوات الأمن العراقية، آخرها في فبراير الماضي، ولكنها لم تتصاعد لتصل إلى درجة العنف".