أعلن جيش الاحتلال الأمريكي في العراق عن مقتل اثنين من جنوده، في أحدث خسائر بشرية بين صفوف قواته، إثر ارتفاع عمليات المقاومة في أبريل.
وذكرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية- عن بيان للجيش الأمريكي المحتل- أن أحد الجنود قُتل إثر هجوم استهدف دورية عسكرية في محافظة كركوك يوم أمس السبت.
وأضاف البيان: إن الآخر قُتِل أول أمس الجمعة متأثرًا بجراح أصيب بها، في حادث ليس قتاليًّا، وينتمي الجندي إلى فوج المشاة 27 التابع للكتيبة الثانية.
وشهد شهر أبريل الجاري ارتفاعًا في عدد قتلى القوات الأمريكية المحتلة؛ حيث وصل إلى 16 قتيلاً.
وفي سياق آخر كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" عن عصابة تتكون من أمريكيين ونيباليين سرقت ما لا تقل قيمته عن 40 مليون دولار من الوقود، وباعتها لحسابها.
وقالت الصحيفة: "إن عصابة من أمريكيين وسائقيهم النيباليين قامت بلعبة جريئة؛ احتالت من خلالها على أكبر المواقع العسكرية الأمريكية في العراق، وزوَّرت بوقاحة شديدة وثائق لسرقة وقود بقيمة لا تقل عن 40 مليون دولار من مستودعات الجيش".
ونقلت الصحيفة عن وثائق المحكمة أن هذه المجموعة من الأمريكيين كانوا يملأون الصهاريج من مستودع في مقر عسكري أمريكي على مقربة من مطار بغداد الدولي، وينزلون به ببساطة إلى المدينة؛ ليبيعوا الوقود في السوق السوداء المحلية.
وتشير الوثائق إلى أنه في العامين 2007 و2008 "باعت هذه العصابة ما لا يقل عن 10 ملايين جالون من الوقود المسروق، وربما أكثر بكثير من هذا الرقم، في سوق سوداء، وأيضًا سيطرتها على قطاعات واسعة من تلك السوق، وجمع نسبة مئوية كبيرة من الأرباح".