طالبت حركة المقاومة الإسلامية حماس بالتحقيق مع رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس ونجليه؛ في فضيحة حصول الشركات التابعة لنجليه على عقودٍ أصليةٍ وفرعيةٍ تُقدَّر بملايين الدولارات، في إطار برامج المساعدات الذي تقدِّمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) في الضفة الغربية قطاع غزة.

 

وقالت الحركة في بيانٍ وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه: "نشرت وكالة (رويترز) للأنباء تقريرًا يفيد بحصول شركات الإنشاءات والعلاقات العامة، التي يديرها ياسر وطارق نجلا محمود رضا عباس (رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته)، على عقود أصلية وعقود فرعية تُقدَّر بملايين الدولارات، في إطار برامج المساعدات الذي تقدِّمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) في الضفة الغربية قطاع غزة".

 

وأضاف البيان أنَّ هذه المعلومات تأخَّرت الوكالة الأمريكية في الكشف عنها، ولم تخرجها للعيان إلا تحت ضغط قانون "حرية المعلومات"، الذي يلزمها بذلك؛ مما يشير إلى محاولة الوكالة التهرُّب من إبراز هذه المعلومات المذكورة بسبب الحرج السياسي، الذي يُشكِّله الكشف عنها.

 

وأكد البيان- على وجه الخصوص- خطورةَ ما أشارت إليه هذه المعلومات، من أنَّ شركة (SKY) للإعلان، التي يشغل طارق عباس منصب المدير العام فيها، توَّلت إدارة حملة علاقات عامة في عام 2006م لتحسين صورة الولايات المتحدة الأمريكية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

وأضاف البيان أنَّ المعلومات المذكورة التي نشرت تفصيلاً، وثبت صحتها، "تشير إلى روائح الفساد، التي عمَّ نتنها في أوساط قيادات السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير، والتي تُصيب هنا محمود عباس؛ الذي يرأس منظمة التحرير الفلسطينية، والسلطة الفلسطينية، وحركة فتح".

 

وختم البيان بالقول إنَّ حركة حماس تطالب الجهات المعنية، ومن بينها المجلس التشريعي الفلسطيني، واللجنة المركزية لحركة فتح، والمجلس الوطني أو المركزي، بتشكيل لجان تحقيقٍ في هذه القضية.