أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس حملة الاعتقالات الواسعة التي شنَّها جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية؛ لتكميم الأفواه، ولإسكات الآراء الحرّة وقمعها؛ حيث شملت الاعتقالات كُتَّابًا وصحفيين وأساتذة جامعات، كان من أبرزهم: عبد الستار قاسم أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح بنابلس؛ والصحفي مصطفى صبري عضو مجلس بلدية قلقيلية، والصحفي مراد أبو البهاء الموظف في مكتب "كتلة الإصلاح والتغيير" في رام الله.
وأشارت الحركة في بيانٍ لها اليوم إلى أن هذه الحملة تأتي بعد محاولة الاغتيال التي قام بها المجرم نعمان عامر، الضابط في جهاز الأمن الوقائي، مستهدفًا الشيخ المجاهد حامد البيتاوي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، ورئيس رابطة علماء فلسطين.
وأكَّد بيان الحركة أنَّ محاولة الاغتيال الجبانة التي تعرَّض لها الشيخ البيتاوي، وحملة الاعتقالات التي أعقبتها تأتي في الوقت الذي يفترض أن يستأنف الحوار الوطني الفلسطيني في السادس والعشرين من شهر أبريل الحالي؛ مما يُثير تساؤلات حقيقية عن مدى جدية الحوار؛ بل وتنفيذ ما تمَّ إقراره والتوافق عليه في جولات الحوار السابقة، بشأن الإفراج عن المعتقلين في سجون الأجهزة الأمنية.
وقالت حماس في بيانها إننا إذ ندين بشدة هذه الممارسات النكراء، فإننا نطالب حركة فتح والفصائل الفلسطينية كافة بتوضيح وإعلان مواقفها؛ مما يجري في الضفة الغربية من استهداف لحركة حماس، وكل الأصوات الشريفة الحرَّة، كما نطالب جميع المعنيين بالعمل على الإفراج عن المعتقلين كافَّة، ومحاسبة المجرم المتورِّط في محاولة اغتيال الشيخ البيتاوي.