أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس أنه لا جديدَ في ملف التهدئة مع الاحتلال الصهيوني.

 

وحمَّلت حماس في بيانٍ وزعته مساء اليوم مسئوليةَ إفشال الجهود المصرية في موضوع التهدئة على "العدو الصهيوني الذي أراد أن يتنصل من استحقاقات التهدئة بخلط هذا الملف بملف الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط دون أي اعتبارٍ للجهود المصرية التي بذلت في هذه القضايا".

 

وأكد البيان أن أي تقدم في موضوع التهدئة مرهون بسلوك الاحتلال واستجابته لاستحقاقات التهدئة، وهي فك كامل للحصار، وفتح المعابر ووقف كافة أشكال العدوان.

 

وأكد البيان أنه يجب على المحتل الصهيوني أن يتعلم الدرس جيدًا من حربه الفاشلة على غزة ولبنان بعد أن ثبت للجميع أن الرهان على كافة أساليب القتل والعدوان والحصار وعلى أي طرفٍ لكسر إرادة حماس والمقاومة الفلسطينية هو رهان خاسر".