أعلن عادل زعرب الناطق الإعلامي باسم الإدارة العامة للمعابر والحدود في قطاع غزة "أن العمل في معبر رفح بدأ اليوم السبت منذ الساعة التاسعة صباحًا في كلا الاتجاهين، ومن المتوقع أن يستمر إلى الساعة الخامسة مساء ولمدة يومين متتاليين.
وأكد زعرب "أن الإدارة العامة للمعابر والحدود على أتم الجاهزية والاستعداد لإنجاز عملية سفر المواطنين، وأنها استوفت كافة الاستعدادات لتذليل العقبات أمام المسافرين".
ودعا زعرب كافة مؤسسات حقوق الإنسان المحلية والدولية إلى فضح سياسة الاحتلال المناهضة للديمقراطية وحقوق الإنسان، خاصةً فيما يتعلق بإغلاق معابر قطاع غزة، وضغوطه لإغلاق معبر رفح البري, لافتًا إلى أن استمرار إغلاق معبر رفح وفتحه بشكل استثنائي يعد انتهاكًا صارخًا ومخالفًا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وطالب الناطق الإعلامي بالتدخل العاجل والسريع لإرغام حكومة الاحتلال بإعادة فتح معابر قطاع غزة؛ مشدِّدًا على المطالبة بالفتح الدائم لمعبر رفح البري أمام المواطنين؛ ليتمتع كل مواطن بحقه في السفر دون معاناة أو قهر.
![]() |
|
عادل زعرب |
وحذر من استمرار معاناة المواطنين على معبر رفح من خلال سياسة الانتظار الطويلة والتكدُّس الإنساني غير المبرر وسط معاناة دائمة، معتبرًا أن استمرار هذه السياسة ستكرِّس من معاناة مليون ونصف مليون فلسطيني.
وطالب المجتمع الدولي ومؤسساته الفاعلة بالاطلاع على حجم وحقيقة المعاناة التي تمسُ آلاف النساء والأطفال والمرضى وكبار السن.
وأشار زعرب إلى "أهمية المعبر والذي يعدُّ بمثابة حلقة الوصل بين قطاع غزة والعالم الخارجي؛ منوِّهًا بالممارسات الإسرائيلية التي تقوم بها قوات الاحتلال من خلال ممارسة ضغوطها لإغلاق المعبر بشكل دائم، وفتحه بشكل استثنائي يومين كل ستة شهور؛ الأمر الذي يؤدي إلى ازدحام شديد على جانبي المعبر، مما يسبِّب المعاناة والضغط النفسي للمسافرين، وخاصة المرضى وكبار السن والأطفال والنساء نتيجة انتظارهم لمدة طويلة".
وقال زعرب: "إن اليوم السبت سيتم سفر المرضى حاملي البطاقات من 40 إلى 50، حاملي بطاقات من 1 إلى 20 من أصحاب الإقامات والطلاب والتأشيرات، عبر معبر رفح البري أي بواقع 30 حافلة؛ داعيًا الجانب المصري إلى تسريع وتيرة العمل في المعبر؛ لكي يتمكن أكبر عدد ممكن من العالقين من السفر".
وتابع: "ومن المقرر فتح معبر رفح ليومين متتاليين اليوم السبت وغدًا الأحد للفئات التالية وهم المرضى وأصحاب الإقامات الصالحة في مصر أو الخارج، وللطلاب المقيدين 2008 أو 2009، وأصحاب الفيز والتأشيرات".
