طالب مركز سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز المجتمع الدولي بسرعة التدخل لمساعدة الشعب الفلسطيني، وفك الحصار الصهيوني الغاشم المفروض عليه منذ ما يزيد عن العامين، مشيرًا إلى أن ذلك الحصار يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني الأسير الذي يدفع ثمن صموده من دماء وأرواح أبنائه كل يوم، وعلى مرأى ومسمع من العالم أجمع.
وأكَّد المركز في بيان له بمناسبة يوم الأسير أنه طالما أن الكيان الصهيوني قد اعتمد المعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، ومنها المعاهدة ضد العنف والاستعباد، والمعاهدة الدولية ضد العقوبات الظالمة وغير الإنسانية التي تمت مصادقتها في الأمم المتحدة عام 1987م، والتي صادقتها سنة 1991م, فإنه على المنظمات الدولية ممثلةً في مجلس الأمن والأمم المتحدة، وكذلك منظمات حقوق الإنسان في العالم أجمع دفع الحكومة الصهيونية لاحترام تلك المعاهدات، والإفراج الفوري عن هؤلاء الأسرى، خاصةً أن جزءًا كبيرًا منهم قد قضى العقوبات المفروضة عليه.
وأدان البيان الانتهاك الصهيوني اليومي لكافة القوانين والاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال؛ حيث يمارس الصهاينة ضد هؤلاء الأسرى- والذين يبلغ عددهم 11000 أسير-، وبصورة مستمرة كل أساليب التعذيب والانتهاكات، مما أسفر عن ارتقاء أكثر من 95 شهيدًا و36 منهم أثناء التعذيب، ومعاناة أكثر من 1500 سجين من أمراض مستعصية.
وقال البيان: "إن الكيان الصهيوني، وعلى عكس كافة دول العالم ترفض الالتزام بالواجبات التي تقرها الشرائع والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، والتي لا تجيز أن يتعدى سجن الأسير 30 يومًا؛ بينما تتعدى سنوات اعتقال الأسرى الفلسطينيين عشرات السنين".
وأشار البيان إلى أن القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني؛ وخاصةً اتفاقية جنيف الرابعة، تلزم دولة الاحتلال تجاه المعتقلين بمجموعة من الواجبات والالتزامات، منها اتخاذ التدابير اللازمة لإيواء المعتقلين في مبانٍ وأماكن تتوفر فيها كل الشروط الصحية وضمانات السلامة، وعدم جواز الاعتقال في مناطق غير صحية، وهو ما لا يحدث من قِبَل حكومات دولة الكيان الصهيوني للأسف الشديد.