حصدت الكتلة الإسلامية 22 مقعدًا في انتخابات جامعة بيرزيت متقدمة بذلك عن نتائجها في العام الماضي بثلاثة مقاعد؛ وقد تقدمت كتلة التغيير والإصلاح بالمجلس التشريعي الفلسطيني (حماس) بالتهنئة، واعتبرت هذه النتيجة انتصارًا متألقًا للمشروع الإسلامي والوطني وانتصارًا لخيار الجهاد والمقاومة والحفاظ على الثوابت.

 

وأكدت الكتلة في بيانٍ لها أن هذا الانتصار الكبير جاء رغم القهر والظلم والاستدعاءات المتكررة التي تعرض لها أبناء الكتلة وبناتها على حدٍّ سواء، ومحاولات شراء الذمم من قبل البعض والمضايقات المستمرة وسياسات التهديد والوعيد.

 

ويأتي أيضًا ليؤكد أن كل محاولات استئصال حماس، وشطب المقاومة والقضاء عليها في الضفة الغربية، من خلال التقاسم الوظيفي الأمني بين أجهزة أمن الاحتلال الصهيوني وأجهزة أمن حكومة فياض غير الشرعية؛ في ملاحقة المقاومة والمجاهدين ومصادرة سلاحهم واعتقالهم، إضافةً إلى ملاحقة أبناء الكتلة الإسلامية، والتضييق عليهم ومصادرة وسائلهم الدعائية، ومنعهم من تقديم خدماتهم للطلاب.

 

ودعت حركة حماس سلطة رام الله إلى "التوقف عن ممارساتها الهادفة إلى تكبيل الحريات والتضييق على المؤسسات والمساجد والنوادي والمدارس حتى يستطيع الشعب الفلسطيني أن يُعبِّر عن رأيه بحرية وكرامة، ولتعلم سلطة رام الله أنه مهما ضيقت ولاحقت فلن يقتنع الشعب الفلسطيني ببرنامج قد رفضه مطلقًا، وأثبتت المناسبات الحرة عدم تأييده له".

 

من جانبها أقامت الكتلة الإسلامية اليوم مؤتمرًا صحفيًّا، أكد فيه حسام اشتيوي رئيس الكتلة على أن مقاطعة الكتلة الإسلامية لانتخابات الكتلة الإسلامية لانتخابات جامعة بوليتكنك الخليل جاء نتيجة الاعتداءات والضغوطات والمضايقات على الكتلة الإسلامية في الخليل، وعقب على النتائج بقوله إن هذه النتيجة تعد تقدمًا كبيرًا عن السنة الماضية.

 

يُذكر أن الكتلة الإسلامية قد حصلت على 19 مقعدًا في انتخابات السنة الماضية لجامعة بيرزيت، بينما حصلت الشبيبة الفتحاوية على 25 مقعدًا؛ مما يوضح تقدم الكتلة بثلاثة مقاعد عن السنة الماضية وتراجع الشبيبة مقعدًا واحدًا؛ حيث إنها حصلت في انتخابات هذا العام على 24 مقعدًا.