كشفت 10 مؤسسات حقوقية- بالتعاون مع "الحملة الدولية الفلسطينية لفك الحصار عن قطاع غزة"- عن أنَّها بصدد تدشين حملة دولية للتضامن مع صيادي القطاع في الضغط على كافة الجهات الرسمية الدولية لوقف ممارسات الاحتلال في منع الصيادين من مباشرة أعمالهم.

 

وطالبت في مؤتمر صحفي عقدته أمس الإثنين المجتمع الدولي ومختلف المؤسسات الدولية الرسمية والأهلية بالتحرك على كافة المستويات لوقف انتهاكات سلطات الاحتلال الصهيوني لحقوق الصيادين في قطاع غزة، داعيةً إلى حشد تضامني كبير وحملات في دول العالم العربي والغربي لكشف جرائم الاحتلال بحقهم.

 

ودعت المؤسسات إلى إجراء مفاوضات مع الدول المجاورة لقطاع غزة لحل إشكالية محدودية المساحة المسموح للفلسطينيين الصيد فيها، مشيرةً إلى تحديث مراكب الصيد الفلسطيني وإصلاح وصيانة وتطوير وتشغيل موانئ الصيد وتجهيزها.

 

والمؤسسات العشرة هي: مركز الميزان لحقوق الإنسان، النقابة العامة للصيادين، جمعية الإغاثة الطبية، جمعية التوفيق للصيادين، المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، جمعية التنمية الزراعية، مركز العمل التنموي، مجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينيين، إضافةً إلى اتحاد لجان العمل الزراعي وجمعية هواة الصيد والرياضيات البحرية.

 

وكان الجيش الصهيوني قد قام أمس بتفجير قارب صيد فلسطيني في عرض البحر قبالة الشاطئ الشمالي لقطاع غزة؛ حيث أطلق طراد بحري صهيوني النار عليه.

 

وقال نزار عياش رئيس جمعية التوفيق للصيادين الفلسطينية إنَّ قاربًا طوله قرابة مترين ونصف المتر انفجر بعد إطلاق الطراد الصهيوني النيران عليه في عرض البحر شمال غزة، ولا يُعرف بعد ما إذا كان هناك ضحايا على متنه أو لا.