كشف مستشفى صهيوني حقائق مهمة تنفي مزاعم بعض الأوساط الفلسطينية والعربية بشأن ضعف فاعلية صواريخ المقاومة الفلسطينية؛ حيث أعلن مستشفى سوروكا الصهيوني في مدينة بئر السبع جنوب فلسطين المحتلة عام 1948م، أنَّه قام بمعالجة 582 إصابة وقعت في صفوف الصهاينة أثناء العدوان الصهيوني على قطاع غزة في ديسمبر ويناير الماضيين.
وذكر المستشفى أن من ضمن هذه الإصابات أكثر من 200 جندي، و300 "مدني"، وأفاد المستشفى أنَّه تم التبرع بمئات من عينات الدم لمستشفى سوروكا فقط، بالإضافة إلى أنَّه تم نقل 9 أقسام من داخل المستشفى إلى مناطق أكثر أمنًا دون أنْ يكشف عن هذه الأماكن.
واعترف الجيش الصهيوني بمقتل 10 من جنوده و3 "مدنيين" خلال الحرب التي استمرت 22 يومًا بين 27 ديسمبر و18 يناير الماضيين وأسفرت عن استشهاد 1500 فلسطيني وإصابة 5200 آخرين.
وفرضت الرقابة العسكرية الصهيونية في ذلك الوقت تعتيمًا إعلاميًّا ورقابةً صارمةً على كل ما يتعلق بالحرب على غزة، وعدد الإصابات والقتلى في صفوف الصهاينة.
وبسبب انخفاض ما يُعلن من أعدادٍ في هذا الشأن، ولأهدافٍ سياسيةٍ، دأبت دوائر إعلامية وسياسية عربية وفلسطينية على التشكيك في جدوى صواريخ المقاومة، وفاعلية الإجراءات التي تبنتها لوقف الغزو البري الصهيوني لقطاع غزة أثناء الحرب الأخيرة.
إلا أنَّ معلومات مستشفى سوروكا من شأنها أنْ تدفع إلى إعادة النظر في هذه التقييمات، وبخاصة أنَّ باقي المستشفيات الصهيونية الأخرى التي عالجت العديد من جرحى جيش الاحتلال، لم تكشف عمّا لديها من معلومات في هذا الشأن.